واعترف الصحافي الكرواتي درافكو ريتش بخطئه في تقييم الموسم الذي قدّمه المهاجم الإنكليزي. ويشارك ريتش في لجنة تحكيم مجلة "فرانس فوتبول" منذ عام 1992، وقد وضع رودري في المركز الأول ضمن قائمته لأفضل عشرة لاعبين في عام 2026، يليه إرلينغ هالاند في المركز الثاني وليونيل ميسي في المركز الثالث، فيما حلّ كاين سادساً. وغاب اسم واحد تماماً عن قائمة الصحافي الكرواتي، هو لامين يامال، الذي احتل المركز الثالث في الترتيب النهائي للجائزة. وأثارت اختيارات ريتش، الذي يكتب في صحيفة "سبورتسكي نوفوستي"، تساؤلات بشأن تقييمه لموسم كاين، قبل أن يعترف بخطئه، وفقاً لتقرير نشرته الأربعاء صحيفة "بيلد" الألمانية. هاري كاين خلال استلامه جائزة الكرة الذهبية. (أ ف ب) وكتب ريتش في بيان نشرته صحيفة "سبورتسكي نوفوستي" عبر حسابها على "إنستغرام": "أقرّ منذ البداية بأنني ارتكبت خطأً وأتحمّل مسؤوليته، بصفتي عضواً في لجنة تحكيم جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 التابعة لمجلة فرانس فوتبول، وذلك في تقييمي لأداء هاري كاين، بعدما وضعته في المركز السادس فقط ضمن قائمة اللاعبين العشرة الذين اخترتهم". وفي حديثه إلى صحيفة "فيتشرني ليست"، أقرّ الصحافي الكرواتي بأنّ وضع كاين في مركز متأخر إلى هذا الحد كان خطأً. وأرجع ريتش قراره إلى تركيزه على كأس العالم، إذ منح أداء اللاعبين مع منتخباتهم الوطنية وزناً أكبر بكثير من مستواهم مع أنديتهم. وقد أثّر تتويج رودري بكأس العالم مع إسبانيا في خياراته، إلى جانب تألق هالاند وميسي ومبابي مع منتخباتهم الوطنية. إلى ذلك، أشار إلى تسجيل فيران توريس هدف الفوز لإسبانيا في المباراة النهائية أمام الأرجنتين. في المقابل، سجّل كاين ستة أهداف وقدّم تمريرة حاسمة واحدة في كأس العالم، وقاد إنكلترا إلى الدور نصف النهائي. ومع ذلك، رأى ريتش أنّ لامين يامال أدّى "دوراً هامشياً للغاية" في تتويج إسبانيا باللقب. أما عن سبب اختياره هالاند في المركز الثاني، فأشار الصحافي إلى أهمية المهاجم النرويجي بالنسبة إلى منتخب بلاده، الذي وصفه بأنه "مفاجأة من الطراز الأول".