أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن تطوير مطار رفيق الحريري الدولي يشكل أولوية تتصل مباشرة بصورة لبنان أمام العالم، داعياً هيئة إدارة مؤسسة مطار بيروت إلى العمل على تحسين الأداء والخدمات وضمان أعلى معايير السلامة والكفاءة والشفافية. واستقبل الرئيس عون، في حضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وفد هيئة إدارة مؤسسة مطار بيروت برئاسة المهندس محمد شاتيلا، وعضوية وليد شقير، سليمان جابر، جلال حيدر، عادل حسن الدين وديزي حنا. واطلع عون من الوفد على الخطوط العريضة للخطة التي تعتزم الهيئة وضعها لتطوير مطار رفيق الحريري الدولي، والإجراءات المطلوب اتخاذها في هذا الإطار. وتمنى لرئيس الهيئة وأعضائها التوفيق في المهام الموكلة إليهم، مؤكداً دعمه للخطوات الرامية إلى تطوير المطار ومواكبة التقدم الحاصل في المطارات الدولية المتطورة من مختلف النواحي. وقال عون إن "مطار رفيق الحريري الدولي ليس مجرد مرفق للنقل الجوي، بل هو بوابة لبنان إلى العالم وواجهته أمام الوافدين إليه، ومنه تنطلق صورة الدولة اللبنانية". وأضاف أن "مسؤولية تطوير أدائه وتحسين الخدمات فيه وضمان أعلى معايير السلامة تقع على عاتق الهيئة، بما يعكس صورة لبنان الذي نريد استعادته دولة حديثة ومنظمة وقادرة على مواكبة التطور". ودعا أعضاء المؤسسة إلى العمل بروح الفريق الواحد بعيداً عن المصالح الشخصية والحسابات الضيقة، مشدداً على أن المطلوب إدارة تقوم على الكفاءة والشفافية والمحاسبة، وتحافظ على المال العام وتضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار. كما أكد ضرورة العمل على تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة من خلال "النتائج الملموسة لا الوعود". وكان الرئيس عون قد شدد، خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من مجموعة دراسات مسيحيّي الشرق، على أن حماية نموذج العيش المشترك تشكل أساساً لاستقرار لبنان، مؤكداً أن الوحدة بين المسيحيين والمسلمين تمثل "صمّام أمان في مواجهة الفتنة"، وأن لا خطر على الوجود المسيحي في البلاد، كما دعا إلى اعتماد التفاوض الدبلوماسي وسيلة لتحقيق الأمان والاستقرار بعيداً عن الحروب.