في إطار تعزيز العلاقة بين مرفأ بيروت والعاصمة، تبرز أهمية التكامل بين المرفق الحيوي ومحيطه المباشر، بما يواكب توسّع المدينة ويعزّز التنسيق الإداري والإنمائي بين الجانبين. وفي هذا السياق، أطلقت إدارة واستثمار مرفأ بيروت، بالتعاون مع البنك الدولي، مبادرة تهدف إلى تعزيز الاندماج بين المرفأ ومحيطه، وترسيخ شراكة تخدم بيروت وسكّانها وزوّارها. شدّد مدير مرفأ بيروت، مروان النفّي، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مرفأ بيروت والعاصمة، معتبراً أنّ العلاقة بين الطرفين يجب أن تقوم على التنسيق الإداري والعمل المشترك، بما ينعكس إيجاباً على المدينة وسكّانها وزوّارها. وأوضح النفّي، على هامش ورشة عمل نظّمتها إدارة واستثمار مرفأ بيروت، بالتعاون مع البنك الدولي، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التكامل والاندماج بين المرفأ ومحيطه المباشر، أنّ هذا التعاون شهد تطوّراً ملحوظاً خلال الأشهر العشرة الماضية، بعدما لم يكن التنسيق بين الجانبين قائماً بالمستوى نفسه سابقاً. وأشار إلى أنّ مرفأ بيروت ليس مجرّد منشأة تحمل اسم العاصمة، بل يشكّل جزءاً أساسياً من هويتها وتاريخها، لافتاً إلى أنّ المرفأ، الذي يمتد تاريخه إلى نحو 139 عاماً، يتوسع وكذلك العاصمة بيروت تشهد توسّعا وتطوّرا ، ما يجعل تعزيز التكامل بينهما حاجة ملحّة في المرحلة الراهنة. وختم النفّي بالتأكيد، أنّ الهدف من هذا التعاون هو الوصول إلى علاقة أكثر تكاملاً بين المرفأ والمدينة، بما يخدم بيروت وأهلها وكلّ من يقصدها أو يعيش فيها.