تضيف "سامسونغ" ثلاثة مستويات لقياس تكرار اضطرابات التنفس أثناء النوم، لكن الميزة الجديدة لن تصل بكامل إمكاناتها إلى جميع الساعات التي تدعم الاكتشاف الأساسي لانقطاع التنفس. تعمل "سامسونغ" على تطوير ميزة تتبع انقطاع التنفس أثناء النوم في ساعات Galaxy Watch، لتتجاوز مجرد إصدار تحذير بشأن احتمال وجود المشكلة. إذ سيتيح النظام المطوّر تقدير عدد مرات اضطراب التنفس في الساعة الواحدة، ثم تصنيف معدل تكرارها إلى ثلاثة مستويات. لكن هناك قيداً مهماً يتعلق بأصحاب الساعات القديمة؛ إذ تتطلب النتائج التفصيلية تشغيل نظام Wear OS 7.0 أو إصدار أحدث، بينما ستواصل الساعات التي تعمل بإصدارات أقدم تقديم التنبيهات الأساسية فقط، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business". ما ساعات Galaxy Watch التي ستحصل على التحديث؟ تبدأ "سامسونغ" طرح الميزة المطوّرة في كوريا الجنوبية خلال نوفمبر، على أن تشمل في البداية ساعات Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2، إلى جانب خاتم Galaxy Ring. كما سيحصل مالكو ساعتي Galaxy Watch7 وGalaxy Watch8 على التحديث من خلال تحديث برمجي، لكن الشركة لم تحدد موعداً دقيقاً لوصوله إلى هذه الأجهزة. وفي المقابل، لن تفقد الساعات الأقدم ميزة اكتشاف انقطاع التنفس الأساسية. إذ ستظل الميزة الحالية متاحة على ساعات Galaxy Watch4 والإصدارات الأحدث التي تعمل بنظام Wear OS 5.0 على الأقل. ويمكن للإصدار الأساسي رصد مؤشرات محتملة على انقطاع التنفس أثناء النوم بدرجة متوسطة إلى شديدة، لكنه لن يعرض معلومات تفصيلية عن عدد مرات اضطراب التنفس أو معدل تكراره خلال الساعة. ما التغييرات التي ستطرأ على نتائج تتبع النوم؟ تعتمد الميزة الجديدة على خوارزمية تحسب عدد اضطرابات التنفس خلال كل ساعة من النوم، ثم تصنف معدل تكرارها ضمن ثلاثة مستويات: طفيف، ومتقطع، ومتكرر. ومن شأن هذه المعلومات أن تمنح المستخدمين صورة أكثر وضوحاً من مجرد تلقي تحذير، خصوصاً عند تقييم ما إذا كانت النتائج تستدعي مناقشتها مع الطبيب. وللحصول على النتائج، يحتاج المستخدم إلى تطبيق Samsung Health Monitor وتسجيل فترات نوم كافية. وتشترط "سامسونغ" تسجيل جلستين للنوم، تستمر كل منهما خمس ساعات على الأقل، خلال فترة زمنية تبلغ 10 أيام. تقصر "سامسونغ" ميزة التتبع المطوّرة على البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر، ممن لم يسبق تشخيص إصابتهم بانقطاع التنفس أثناء النوم. وتؤكد هذه القيود أهمية التعامل مع النتائج باعتبارها معلومات أولية للفحص وليست تشخيصاً طبياً، إذ لا يمكنها أن تحل محل التقييم الطبي المتخصص أو الاستشارة مع الطبيب. ويقتصر الإعلان الحالي على بدء الطرح في كوريا الجنوبية خلال نوفمبر، على أن تصل الميزة لاحقاً إلى ساعات Galaxy Watch7 وGalaxy Watch8 المتوافقة، من دون تحديد جدول زمني نهائي للتحديث حتى الآن. ويمكن للمستخدمين التحقق من إصدار نظام Wear OS المثبّت على ساعاتهم لمعرفة مدى توافقها مع الترقية الجديدة. وفي جميع الأحوال، ينبغي عرض النتائج المثيرة للقلق على مختص طبي، بدلاً من الاعتماد عليها باعتبارها حكماً نهائياً على الحالة الصحية.