أعلنت غرفة التجارة الأميركية في لبنان (AmCham Lebanon) انتخاب مجلس إدارتها الجديد برئاسة وليد عساف،. وذلك خلال اجتماع للجمعية العمومية عُقِد في بيروت في 21 أيلول 2026. يضمّ مجلس الإدارة الجديد نخبة من القيادات من قطاعات اقتصادية متنوّعة، وسيواصل البناء على الدور الراسخ للغرفة في تعزيز العلاقات التجارية بين لبنان والولايات المتحدة، مع التركيز على توسيع الفرص التجارية، وتعزيز التعاون الدولي، وتقديم قيمة مضافة لأعضائها. ويتألّف المكتب التنفيذي لمجلس الإدارة من وليد عساف (SMLC / Pepsi Cola)، رئيسًا؛ رباح جابر (RJ Group Holding)، نائبًا أول للرئيس للشؤون الدولية؛ يوسف أبي اللمع (Shelt Cybersecurity)، نائبًا ثانيًا للرئيس للعلاقات العامة؛ جان رياشي (I&C Bank)، نائبًا ثالثًا للرئيس لشؤون العضوية؛ نقولا بو خاطر (A.N. Boukather SAL)، أمينًا عامًا؛ نبيل فهد (Karim Trading SAL)، أمينًا للصندوق؛ ونديم قصار (Fransabank)، منسّقًا مع المجلس الاستشاري. ويضمّ مجلس الإدارة أيضًا غسان سالم (Citibank, N.A.)، رنا طاهر (Amideast)، نبيل الجميّل (Gemayel Frères SAL)، فريد حمصي (Impex Trading Co.)، جنيفر صرّاف (MaliaTec)، فادي صباغة (Born Interactive O.C. SAL)، فريد شديد (Chedid & Associates SAL)، رائدة داعوق (Amkan Ventures)، خير الدين الجسر (Bridge Capital Holding)، وروني شحود (Cisco Systems Management BV). ويشمل مجلس الإدارة ممثّلين عن مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية، بما فيها المصارف والتمويل والعقارات وصناعة التعبئة والتغليف والورق والتأمين والسيارات والتكنولوجيا والتعليم والاستثماروالتوزيع والتجارة والخدمات المهنية، ما يتيح الاستفادة من رؤى متنوعة في رسم التوجّهات الاستراتيجية للغرفة. وتتمثّل أبرز أولويات مجلس الإدارة في تسهيل الوصول إلى الأسواق الأميركية وشبكات الأعمال وتعزيز التعاون مع غرفة التجارة الأميركية اللبنانية (U.S. Chamber of Commerce) وشبكة غرف التجارة الأميركية الدولية، إلى جانب المساهمة في توفير بيئة أعمال أكثر تنافسية. كما سيولي المجلس اهتمامًا خاصًا بالابتكار وريادة الأعمال وتطوير الخدمات المقدّمة للأعضاء، من خلال توفير فرص فاعلة للتواصل المهني، بناء شراكات استراتيجية، تعزيز جهود المناصرة وتمثيل مصالح قطاع الأعمال. وقال رئيس غرفة التجارة الأميركية في لبنان وليد عساف: يرتبط مستقبل الاقتصاد اللبناني بقدرتنا على تحويل نقاط قوّتنا إلى فرص واعدة، وعلاقاتنا الدولية إلى شراكات مستدامة. وتتمتّع غرفة التجارة الأميركية في لبنان بموقع مميّز يمكّنها من المساهمة في تحقيق ذلك. وبالتعاون مع مجلس الإدارة الجديد، نحن عازمون على تعزيز روابطنا مع الولايات المتحدة، وتمكين أعضاء المجلس من النمو والتوسّع في الاسواق الخارجية، وضمان أن تكون غرفتنا أكثر من مجرّد شبكة من الشركات، لتشكّل قوّة دافعة لخلق الفرص واستقطاب الاستثمارات وتحقيق التقدّم الاقتصادي". تواصل غرفة التجارة الأميركية في لبنان، مع قيادتها الجديدة، أداء دورها كمنصّة لتعزيز التعاون بين الشركات اللبنانية والأميركية، بما يساهم في بناء اقتصاد لبناني أكثر ترابطًا ومرونةً وقدرةً على المنافسة. نبذة عن غرفة التجارة الأميركية في لبنان الغرفة الأميركية اللبنانية للتجارة (AmCham Lebanon) هي منظمة رسمية غير ربحية تعمل على تطوير علاقات الأعمال والتجارة بين لبنان والولايات المتحدة. وتحظى بدعم وزارة التجارة الأميركية، وهي عضو في غرفة التجارة الأميركية في الولايات المتحدة (U.S. Chamber of Commerce)، وشبكة AmCham العالمية، ومجلس AmCham لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما يتيح لأعضائها التواصل مع مجتمع عالمي من قادة الأعمال. أُعلن عن تأسيس الغرفة في لبنان عام 1998 من قِبل وزير التجارة الأميركي آنذاك، ويليام دالي، خلال زيارته إلى بيروت، وأُطلقت رسميًا في كانون الثاني 2000 على يد مولي ويليامسون، نائبة مساعد وزير التجارة الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتمثّل رسالة غرفة التجارة الأميركية في لبنان في تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والمالية والسياحية بين البلدين. كما تدعم الاستثمارات المتبادلة بين مؤسسات القطاع الخاص، وتعزّز التعاون بين الغرف الأميركية واللبنانية والدولية. وينشط أعضاؤها في قطاعات أساسية من الاقتصاد، تشمل التجارة العامة وتكنولوجيا المعلومات والتعليم والصناعات الدوائية والقانون والتمويل والمصارف، إلى جانب قطاعات عديدة أخرى. ومن خلال المناصرة في مجال السياسات العامة، وجهود الضغط والتواصل مع الجهات المعنية، والربط بين الشركات، والبعثات الهادفة إلى تطوير الأعمال، والمؤتمرات والطاولات المستديرة وورش العمل، تحوّل الغرفة العلاقات إلى فرص ملموسة.