طرحت وزارة الرياضة السعودية مناقصة تغطي أعمال التهيئة المبكرة في موقع ملعب الملك سلمان الدولي بالرياض، الذي سيستضيف نهائي كأس العالم لكرة القدم 2034. وبحسب ما ذكره موقع "ميد" (MEED) المتخصص في مشاريع الشرق الأوسط، تشمل المناقصة أعمال التمكين وتجهيز الموقع وأنشطة البناء الأولية. طُرحت المناقصة في 11 تشرين الأول/أكتوبر، على أن يكون الموعد النهائي لتقديم العروض في 19 تشرين الثاني/نوفمبر. الملعب الذي ستزيد مساحته على 660 ألف متر مربع سيكون موقع نهائي أول مونديال تستضيفه دولة عربية في الخليج منفردة منذ استضافة قطر النسخة السابقة، ويأتي ضمن برنامج إنشائي ضخم يشمل 11 ملعبا جديدا و4 ملاعب يُعاد تأهيلها، في مؤشر على حجم الإنفاق الذي تخطط له الرياض على البنية التحتية الرياضية قبل الحدث. وسيتسع الملعب لـ92 ألف متفرج، وسيضم جناحا ملكيا بسعة 150 مقعدا، و120 جناح ضيافة، و300 مقعد لكبار الشخصيات، و2,200 مقعد للشخصيات المرموقة. وتمتد التطويرات المحيطة بالملعب على مساحة تتجاوز 360 ألف متر مربع، وتشمل ملعبي تدريب ومناطق للجماهير، وصالة رياضية مغلقة، ومسبحا أولمبي القياس، ومضمار ألعاب قوى، وملاعب خارجية للكرة الطائرة وكرة السلة والبادل. "بوبيوس" مصمما رئيسيا والإنجاز بحلول 2029 وسيقع الملعب إلى جانب حديقة الملك عبدالعزيز، وسيكون القاعدة الرئيسية للمنتخب السعودي لكرة القدم. ويتولى مكتب "بوبيوس" (Populous) الأميركي، وهو شركة متخصصة في التصميم المعماري، مهمة التصميم الرئيسي للملعب، على أن يكتمل إنشاؤه بحلول عام 2029. وكانت شركات قد تقدمت بإفصاحات التأهيل المسبق للعقد الرئيسي للتصميم والبناء في شباط/فبراير الماضي. ويأتي هذا الطرح في إطار خطة أعلنت عنها السعودية في آب/أغسطس 2024، وتقضي ببناء 11 ملعبا جديدا وتطوير 4 منشآت قائمة لاستضافة مونديال 2034، موزعة على ثماني ملاعب في الرياض، وأربعة في جدة، وملعب واحد في كل من الخبر وأبها ونيوم. يُشار إلى أن المملكة اختيرت رسميا لاستضافة البطولة خلال اجتماع افتراضي لمؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 11 كانون الأول/ديسمبر 2024.