الإنسان خُلق على صورة الله ومثاله، وعدد البشرية قرابة ثمانية مليارات نسمة وأكثر! لذلك، يمكننا الاستنتاج بأن عدد الشخصيات الإنسانية لا تحصى ولا تنتهي! يبحث الإنسان في حياته عن الصداقة، ويتمنى أن يبقى صديقه إلى جانبه مدى الحياة. يمر في حياته بالكثير من المعارف والصداقات، منها يبقى والأخرى تتساقط مع مرور الزمن، ولكن لحسن الحظ يبقى ذاك الصديق كما عرفته من اللقاء الأول. صديقتي هي قصتي، معرفتنا عمرها 13 سنة، سادها الاحترام والمحبة والاهتمام والمشاكل والتناقض! كنت أتساءل دائماً لماذا وكيف نحن أصدقاء، وكل هذا التناقض موجود دائماً في معظم المواضيع والاهتمامات اليومية وإلخ.. لأنه بكل بساطة "كل الحق عالبطارية !!". لكي تعمل البطارية علينا استعمال قطبين، هما موجب وسالب، يعني شخصيات مختلفة ومتناقضة تماماً! وعند تفعيل البطارية بالقطبين يتم حينها تزويد أي قطعة بالطاقة والاستمرارية والحياة! ما بَرِحوا يسألونني لماذا تفضلين هذه الصديقة بالذات عن الباقي؟ لأن الأكثرية والحمدالله هي صداقات جيدة ومريحة لي. ولكن، جوابي كان ولا يزال أن هذه الصداقة بالذات هي الأحب على روحي لأنها كالبطارية!