افتتحت الأسواق المالية الإسرائيلية تداولاتها اليوم الأربعاء على انخفاض، بعد أن أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة التي جرت أمس الثلاثاء وجود مأزق سياسي. وتراجع الشيكل بنسبة تزيد قليلا عن 1% إلى 3.09 مقابل الدولار، وتخلى عن معظم المكاسب التي حققها أمس الثلاثاء عندما أثارت البيانات المتعلقة بارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات تفاؤلا بإمكانية حدوث تغيير في الحكومة. وهبطت الأسهم الرئيسية في بورصة تل أبيب بنسبة وصلت إلى 2.3 %، وفقاً لـ"رويترز". رغم تأكيدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قوة الاقتصاد، تكشف المؤشرات عن تحديات متزايدة تضغط على قطاعات حيوية، من التكنولوجيا والسياحة إلى البناء والصادرات. ومع ارتفاع الدين العام وتصاعد مخاطر العقوبات الغربية، تتزايد التساؤلات بشأن قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على الحفاظ على زخم النمو خلال المرحلة المقبلة. وخلف خطاب القوة الاقتصادية الذي يروّج له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتراكم تحديات تهدد محركات رئيسية للنمو في إسرائيل. تتمثل في هجرة متزايدة للكفاءات، وسياحة متعثرة، ونقص في عمالة البناء، وشيكل قوي يضغط على المصدرين، إلى جانب ارتفاع الدين العام ومخاوف من عقوبات مالية غربية.