علم مخبر “سبوت شوت” أن نائباً حزبياً كسروانياً، جرى استبعاده عن الانتخابات النيابية الأخيرة، تعرّض خلال المرحلة الماضية لتضييق كبير، إذ لم تُفتح أمامه أبواب الإدارات الرسمية لتقديم الخدمات لأبناء منطقته، ولا سيما في الوزارات التي يتولى حزبُه إدارتها. وبحسب المعلومات، ترك هذا التعامل ندوباً عميقة في العلاقة بين النائب وقيادة حزبه، وسط تساؤلات عن انعكاساته على موقعه وخياراته السياسية في المرحلة المقبلة.