ارتياح لبناني لإبعاد نتنياهو والبحث مستمر لتنشيط المفاوضات والقوة الدولية 28 تشرين الأول 2026 · 12:48 ص قراءة في 6 دقائق حجم الخط في يوم الانتخابات الاسرائيلية، لم تتوقف الاعتداءات في الجنوب، قصفاً وتحليقا وغارات وتفجير منازل، مع ان جنود جيش الاحتلال، كانوا من الاكثر حماسة للاقتراع اكثر من (68٪) ربما للخروج من دوامة الحروب، التي يفاخر رئيس الوزراء الحالي، في مرحلة تصريف الاعمال بنيامين نتنياهو من خوضها منذ 3 سنوات ونيف على 7 جبهات، ويستعد في حال العودة الى رئاسة الحكومة لاستئنافها لحماية اسرائيل من الموت! وفي الوقت الذي يترقب لبنان فيه نتائج المنافسة الاشد والاقسى في تاريخ اسرائيل، او اقله خلال نصف قرن، يسعى لاستمرار المساعي لتأمين قوة اوروبية بديلة عن «اليونيفيل» اذا لم تجر عملية اعادة تفويض «حفظة السلام» في جنوب لبنان استكمال المهمة لتنفيذ القرار 1701. وحسب تحليل نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» فإن رئيس حزب يشار غابي ايزنكوت، قد يقدم على انسحابات جزئية بوتيرة اسرع من نتنياهو في حال تشكيل الحكومة بضغط اميركي، مع التمسك بمسافة 8 كلم عن الحدود لمنع حزب الله من اطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الشمالية.. واستناداً الى التحليل المشار اليه، فإن ايزنكوت لا يمانع من دور لفرنسا في الجنوب خلافاً لنتنياهو. أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحراك الدبلوماسي في لبنان للتأكيد على أهمية موقف لبنان من خرق اسرائيل لإتفاق الإطار لم يتراجع، وقالت ان لبنان يترقب ما قد يترتب من نتائج الانتخابات الإسرائيلية وما اذا كان هناك من تبدل سيطرأ في موضوع المفاوضات وكيفية التجاوب مع مطلب لبنان لوقف الاعتداءات مع العلم ان ما من توقعات كبيرة في هذا الصدد. على صعيد اخر وفي ملف تفجيرات ضهر البيدر فإنه بعد سحب فتيل تفجير مجلس الوزراء السابق، ينتظر وفق المصادر نفسها إثارة الملف مجددا وطرحه على بساط البحث في ضوء تكرار مطالبة وزراء القوات ووزير الكتائب بإحالة الملف الى المجلس العدلي بعدما أكدت الحكومة عودته الى طاولتها. وفي هذا الاطار، بحث الرئيس جوزف عون مع وزيرة الخارجية والدفاع في ايرلندا Helen Mc Entee هذا الموضوع، من زاوية ان «لبنان يرغب في ان تستكمل القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) مهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الامن نظرا لأهمية وجودها في الجنوب لمراقبة ما يجري من جهة، ولمساعدة الجيش اللبناني حين ينتشر حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل، فضلا عن أهمية المهام الإنسانية والاجتماعية والصحية التي تقوم بها قوات «اليونيفيل» لمساعدة أبناء القرى الجنوبية الذين يرحبون بوجود حفظة السلام على ارض الجنوب». ولفت الرئيس عون الوزيرة الأيرلندية الى انه في «حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني في التمديد لمهام «اليونيفيل» فإن لبنان يرحب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي او مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لان حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة «اليونيفيل» يخشى ان تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة»، معتبرا ان «الدعم اللوجستي والتقني الذي يمكن ان تقدمه القوة البديلة لــ «اليونيفيل» سيكون له اثر إيجابي في تسهيل مهمة الجيش اللبناني وحياة المجتمع الجنوبي». وأشار الرئيس عون الى ان» إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في المفاوضات في واشنطن وهي تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية قصفا وتدميرا وجرفا للمنازل»، مشيرا الى ان «الاتصالات التي اجراها لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية بصفتها راعية الاتفاق من اجل وضع حد لهذه الاعتداءات، لا تزال من دون نتيجة، لا بل ان إسرائيل تضع العراقيل امام تطبيق الاتفاق ما يزيد الأمور تعقيدا ويحول دون تمكين الجيش اللبناني من بسط سيادة الدولة حتى الحدود الدولية ومنع المظاهر المسلحة وإعادة الاستقرار». وقال عون: ان» لبنان يتطلع الى دعم الدول الصديقة ومنها ايرلندا، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب وإعادة الاسرى اللبنانيين وتمكين الدولة من إعادة اعمار القرى والبلدات المهدمة وإعادة اهاليها اليها». واكدت الوزيرة ماك انتي «استمرار ايرلندا في المشاركة في عمليات حفظ السلام في الجنوب، ودعم الجيش اللبناني والمجتمع المدني اللبناني، إضافة الى التعاون مع الإدارات والمؤسسات العامة لتقديم المساعدات التي يحتاجها لبنان، وان هذا الدعم سوف يتواصل رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة». كما زارت الوزيرة وزير العدل عادل نصارمع الوفد المرافق، بعد اللقاء أجابت على سؤال حول مشاركة بلادها في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية السنة الجارية بالقول: لدينا اهتمام كبير بالجانب المدن