توجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم الثلاثاء إلى شاطئ البحر ومناطق أخرى لحث الإسرائيليين على المشاركة في الانتخابات عبر مكبر الصوت. ودعا بن غفير سكان منطقة الشاطئ في مدينة بات يام جنوبي تل أبيب إلى الخروج والتصويت في الانتخابات، محذرا من "ارتفاع نسب التصويت في البلدات العربية". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشركاؤه في الحكومة اليمينية المتطرفة بينهم بن غفير اليوم قاموا بمحاولة أخيرة لحث أنصارهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع، محذرين من ارتفاع نسبة مشاركة الناخبين العرب، وهو أسلوب استنكره سياسيون عرب ووصفوه بأنه عنصري ومثير للفتنة. وقال شهود إن سيارات ترفع أعلام حزب الليكود، الذي ينتمي إليه نتنياهو، جابت شوارع القدس وهي تبث الأذان بصوت مرتفع وتحث المؤيدين على التصويت لأن "العرب يدلون بأصواتهم". وفي سلسلة من المنشورات، سلط نتنياهو الضوء على الطوابير الطويلة أمام مراكز الاقتراع في البلدات العربية، ونشر صورة قال إنها تظهر عربا، بينهم نساء يرتدين النقاب، ينتظرون للإدلاء بأصواتهم. وقال في أحد منشوراته: "إذا لم نستيقظ الآن، فسنجد أنفسنا أمام حكومة برئاسة منصور عباس وأحمد الطيبي"، في إشارة إلى اثنين من أبرز السياسيين العرب الفلسطينيين في إسرائيل.