"صديقي سليم الحاضر حتى في رحيله، في معركته الأخيرة، في شهوده الخائب وشهادته القوية، في الحقائق القاهرة والحقيقة المقهورة، وحب الوطن حتى الثمالة… سليم كلاس الصادق حتى الجرح؛ والحاضر من عَلُ.. دائماً".