وصف وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيده الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، الثلاثاء، بأنه "مهم"، في ظل تحركات دبلوماسية متزايدة بشأن الحرب في أوكرانيا والاستعداد لمفاوضات ثلاثية مرتقبة بين موسكو وكييف وواشنطن. وقال إيده، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيري خارجية فنلندا وأوكرانيا: "اسمحوا لي أن أؤكد مرة أخرى أن المحادثة الهاتفية التي جرت في وقت سابق اليوم كانت مهمة". وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قد أكد لوكالة "ريا نوفوستي" إجراء الاتصال بين بوتين وستوب وستوره. وفي تفاصيل المحادثة، أفادت الخدمة الصحافية للكرملين بأن بوتين عرض تقييمه للوضع الراهن في منطقة النزاع في أوكرانيا، وتطرق إلى ما تعتبره موسكو الأسباب الجذرية للحرب، مشددًا على أن التوصل إلى سلام طويل الأمد يتطلب، وفق الموقف الروسي، مراعاة مصالح روسيا بصورة كاملة. كما تناول الاتصال اللقاءات التي أجراها المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف في سان بطرسبورغ وأوسلو بشأن مسار التسوية في أوكرانيا. وفي موازاة ذلك، رحب المشاركون في الاتصال بالاتفاق على عقد مفاوضات ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي خلال تشرين الثاني، ما يضع الاتصال في إطار الحراك الدبلوماسي المتصاعد بحثًا عن مسار لإنهاء الحرب.