في إطار مساعي تعزيز موقع لبنان على خريطة النقل والتجارة في المنطقة، ترأس وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني اجتماعًا مع وفد من مجموعة البنك الدولي، خُصص لمتابعة إعداد دراسة ترمي إلى تطوير الترابط الإقليمي للبنان وتحديد أولويات الاستثمار والإصلاح في قطاعات النقل والتجارة والطاقة. وضمّ وفد البنك الدولي مدير المجموعة في لبنان إنريكي بلانكو أرماس وفريق عمل البنك، فيما شارك في الاجتماع مستشار رئيس مجلس الوزراء الدكتور ساطع أرناؤوط، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد البحري مازن بصبوص، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا، ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لمرفأ بيروت مروان النفّي، ورئيس مجلس إدارة مصلحة استثمار مرفأ طرابلس الدكتور إسكندر كوستي بندلي. وخلال الاجتماع، استعرض المجتمعون التقدّم المحرز في إعداد الدراسة التي تحمل عنوان "لبنان بوابةً للتكامل الإقليمي: مسارات تعزيز الترابط الإقليمي"، والتي يتولاها البنك الدولي، وتهدف إلى تقييم فرص تعزيز الترابط الإقليمي للبنان في قطاعات النقل والتجارة والطاقة، فضلًا عن تحديد الإصلاحات والاستثمارات ذات الأولوية لتطوير البنى التحتية وتعزيز التكامل مع شبكات النقل والأسواق الإقليمية. وانطلاقًا من ذلك، تناول النقاش الفرص والتحديات المرتبطة بتعزيز الربط الإقليمي، إلى جانب إمكانات إشراك القطاع الخاص وتعبئة التمويل اللازم، كما تطرق إلى التوجهات المقترحة لإعداد خارطة طريق مرحلية تشمل الإصلاحات والمشاريع الاستثمارية ذات الأولوية وخيارات تمويلها. وفي موازاة ذلك، ركز الاجتماع على أهمية تطوير شبكات النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز دور مرفأَي بيروت وطرابلس في ربط لبنان بالممرات التجارية الإقليمية، بما يتيح الاستفادة من موقعه الجغرافي الاستراتيجي ويسهم في دعم فرص التعافي الاقتصادي والنمو. وفي سياق متصل، التقى رسامني وفدًا ضمّ رئيسي بلديتي طرابلس ورأس مسقا، ونقيب المهندسين في الشمال المهندس شوقي فتفت، حيث جرى البحث في الشؤون الإنمائية والخدماتية وحاجات مدينة طرابلس والمناطق المعنية. كما تناول اللقاء سبل تحسين الخدمات وتطوير البنى التحتية، بما يواكب الاحتياجات الإنمائية المطروحة ويعزز مستوى الخدمات في المنطقة.