أوقفت السلطات التايلاندية إسرائيليًا يبلغ 54 عامًا في بانكوك، إلى جانب امرأة تايلاندية تبلغ 44 عامًا، في قضية تتشعب بين شبهات حيازة وشراء مخدرات بقصد إعادة بيعها، والعثور على تسجيلات ذات طابع جنسي يُشتبه بأنها صُوّرت سرًا من دون علم النساء اللواتي ظهرن فيها، فيما لا تزال الشرطة تحقق في ما إذا كانت هذه التسجيلات مرتبطة بمحاولة ابتزاز. وبحسب تقرير للصحافي إيلان أرنون في موقع "mako" الإسرائيلي، بدأت التحقيقات بعد ورود معلومات إلى السلطات التايلاندية تفيد بأن الإسرائيلي كان يستخدم تطبيقات للتعارف من أجل التواصل مع نساء ودعوتهن إلى شقته. ووفق الشبهات، كان يقدم لهن طعامًا يُشتبه في احتوائه على مواد مخدرة، قبل أن يقوم لاحقًا بتصويرهن سرًا خلال إقامة علاقات جنسية. وتحقق الشرطة في ما إذا كان الطعام يحتوي فعلًا على مخدرات، كما تبحث في ما إذا كانت التسجيلات قد استُخدمت أو كان مخططًا لاستخدامها في عمليات ابتزاز. وشدد التقرير على أن ما يجري تداوله في هذه المرحلة لا يزال في إطار الشبهات. وبحسب سجلات الهجرة التايلاندية، كان الإسرائيلي قد تجاوز مدة الإقامة المسموح بها في البلاد بـ2095 يومًا. وقالت الشرطة إنه رغم عدم وجود ما يشير إلى امتلاكه وظيفة ثابتة، كانت بحوزته أموال تكفي لتغطية نفقاته اليومية، كما كانت نساء كثيرات يترددن إلى شقته. وجرت عملية التوقيف الخميس الماضي داخل شقة في مبنى سكني في بانكوك. وخلال تفتيش المكان، ضبطت الشرطة، من بين أمور أخرى، 15 غرامًا من مخدر "الميثامفيتامين" من نوع "كريستال"، إضافة إلى قطعة حلوى يُشتبه في احتوائها على مواد مخدرة. ونفى الإسرائيلي أن تكون مادة "الكريستال" المضبوطة عائدة إليه. إلا أن الشرطة قالت إن هاتفه المحمول احتوى، بحسب ادعائها، على أدلة أولية تربطه بشراء مخدرات بهدف إعادة بيعها، إضافة إلى عدد من التسجيلات الجنسية التي يُشتبه بأنها صُورت سرًا داخل الشقة. وبحسب الشرطة، ادعى الإسرائيلي خلال عملية توقيفه أن أشخاصًا ذوي نفوذ سيتدخلون لإطلاق سراحه خلال ساعتين. كما طالب بمعرفة أسماء عناصر الشرطة الذين شاركوا في توقيفه، وهدد بالعمل على نقل بعضهم من مناصبهم أو فصلهم. إضافة إلى ذلك، وُجهت إليه تهمة تهديد مفتش في الشرطة بالقتل. وبين شبهات المخدرات والتصوير السري والتهديدات الموجهة إلى عناصر الأمن، تتجه القضية إلى مسار قضائي أوسع، فيما تبقى التحقيقات مفتوحة لتحديد حجم الوقائع المنسوبة إلى الموقوف ودوافعها.