أفاد مصدر أردني مطلع اليوم الثلاثاء، بأن "خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها فعلياً، وقد تجنبت الضربات كثيراً من المواقع التي كان استهدافها قد يُسبب سقوط ضحايا مدنيين". وأشار إلى أن "المدنيين الذين قضوا في الغارة على جنوب سوريا مساء الاثنين كانوا يقيمون في خيمة على مقربة من هدف إرهابي تتعامل معه القوات المسلحة الأردنية". وبين المصدر أن "والدة أحد الإرهابيين وأبناء شقيقه وعددهم 3 كانوا يقطنون في خيمة على مقربة من مكان اختباء أحد الإرهابيين التابع لتنظيم داعش، الذي كان متخفياً داخل مبنى اسمنتي صغير قرب خيمتهم". ولفت إلى أن "الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي ما أسفر عن مقتل الإرهابي، في حين أثرت قوةُ عصف الضربة على من في الخيمة، ما أدى إلى وفاتهم". أثار الغارات الأردنية على جنوب سوريا (سانا). ونفذ سلاح الجو الملكي الأردني الاثنين، عملية قال إنها استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، أطلق عليها (الردع الأردني – حمود). وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الاتصال الأدرني، والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني أنّ "الضربات على جنوب سوريا بالأمس استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 مسلّحاً". وأضاف: "سنُشكّل لجنة مشتركة مع سوريا عقب شن ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية وسنعمل على توسيع نطاق التنسيق في مكافحة الإرهاب".