شهدت العاصمة السعودية الرياض، مساء الثلاثاء، تطوراً أمنياً جديداً بعد اعتراض الدفاعات الجوية صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه المدينة، ما أدى إلى تساقط شظايا في عدد من المواقع وتسجيل أضرار مادية، من دون الإعلان عن إصابات بشرية. وأعلن الدفاع المدني السعودي أنه باشر حادثة سقوط شظايا الصاروخين بعد اعتراضهما وتدميرهما، مشيراً إلى أن الأضرار طالت مبنى ومشروعاً قيد الإنشاء ومركبة. وأوضح أن الفرق المختصة نفذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، بالتزامن مع متابعة مواقع سقوط الشظايا والتأكد من سلامة المناطق المحيطة. وفي السياق، أعلن تحالف دعم الشرعية أن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض. ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متواصل بين السعودية والحوثيين، تخللته خلال الفترة الأخيرة عمليات إطلاق صواريخ باتجاه مناطق مختلفة في المملكة، قابلتها عمليات اعتراض من الدفاعات الجوية السعودية. وكان الدفاع المدني السعودي قد تعامل سابقاً مع حوادث مماثلة في مناطق أخرى، بينها خميس مشيط وأحد رفيدة، إضافة إلى حالات سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صواريخ أطلقت باتجاه مكة والمدينة، في وقت تواصل فيه السلطات السعودية رفع مستوى الجاهزية والتعامل مع أي مخاطر محتملة على السكان والمنشآت. وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي قد تنجم حتى بعد اعتراض الصواريخ في الجو، إذ يمكن أن تتسبب الشظايا المتساقطة بأضرار مادية في المباني والمركبات والمشاريع الواقعة ضمن نطاق سقوطها.