أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الثلاثاء، أن نحو 1.5 مليون شخص محاصرون في مدينة تعز، في ظل حصار تفرضه جماعة الحوثي، مشددًا على أن الحكومة اليمنية ستستعيد الأمن والاستقرار في البلاد. ودعا العليمي، في تصريحات لقناة "العربية"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك لفتح المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى تعز، مطالبًا المجتمع الدولي بالقيام بدوره في إنهاء الحصار المفروض على المدينة. وأضاف أن أبناء تعز يواصلون الصمود في مواجهة الحوثيين، مؤكدًا أن المدينة تقاوم الحصار بكل الوسائل المتاحة. وأشار العليمي إلى أن أكثر من 5 ملايين يمني نزحوا من مناطق سيطرة الحوثيين منذ بداية الحرب، وأن كثيرًا منهم انتقلوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية. وأكد أن الحكومة الشرعية تسعى إلى ترسيخ الحياة والاستقرار، وقال: "الشرعية تزرع الحياة، والميليشيات الحوثية تزرع الموت". كما أكد العليمي أن السعودية قدمت تسهيلات لليمنيين الذين فروا من بطش الحوثيين واستوعبت أعدادًا كبيرة منهم، مشيرًا إلى أن أكثر من 270 ألف يمني تقدموا حتى الآن لتسوية أوضاعهم القانونية في المملكة، ومشيدًا بالتسهيلات المقدمة لهم. وأضاف أن هذه الإجراءات أسهمت في استيعاب أعداد كبيرة من اليمنيين الذين غادروا مناطق سيطرة الحوثيين بحثًا عن الأمان والاستقرار. ويأتي ذلك فيما تتواصل عمليات "فجر اليمن" التي أطلقها العليمي في 5 تشرين الأول الحالي، بهدف بسط سلطة الدولة على كامل اليمن واستعادة صنعاء.