عقب إسدال الستار على فعاليات الدورة التاسعة، تتكشف تدريجاً انطباعات النجوم حول التجربة السينمائية بعيداً عن صخب الأيام الأولى. وفي تصريحات إعلامية حديثة، شاركت الفنانة ميس حمدان رأيها بمشاركتها في مهرجان الجونة السينمائي، مسلطة الضوء على البعد الثقافي والمهني للحدث بعيداً عن الاهتمام المعتاد ببريق السجادة الحمراء وإطلالات النجمات. ميس حمدان في مهرجان الجونة 2026 (سوشيال ميديا) المهرجان يتجاوز بريق السجادة الحمراء أكدت ميس حمدان أن المهرجان يشهد تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، مشيرة إلى حرصها الشديد على استغلال أيام انعقاده لتحقيق أقصى استفادة فنية ممكنة. وبلغة مباشرة، أوضحت أن غايتها لم تكن تقتصر على الحضور الشكلي، بل امتدت لتشمل الانخراط الفعلي في الأنشطة الصناعية. وقالت ميس في تصريحاتها: "أسعى دائماً للمشاركة في كافة الفعاليات، بدءاً من السير على السجادة الحمراء، وصولاً إلى حضور الندوات، الحلقات النقاشية، وورش العمل، فضلاً عن مشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام الطويلة والقصيرة". وأضافت مؤكدة رؤيتها: "أحب أن أغادر المهرجان وقد عشت التجربة كاملة وتذوّقت كافة تفاصيلها، فالمهرجان بالنسبة إلي ليس مجرد سجادة حمراء وفساتين، بل تجربة فنية وثقافية متكاملة الأركان". ميس حمدان في مهرجان الجونة (سوشيال ميديا) ندوة منى زكي ومحمد ياسين: شفافية مهنية وعن أبرز المحطات التي استوقفتها خلال الدورة المنقضية، خصّت ميس حمدان بالذكر الندوة الحوارية التي جمعت النجمة منى زكي بالمخرج محمد ياسين. فقد اعتبرت هذا اللقاء بمثابة مرجع مهني كشف عن كواليس صناعة النجم والتحديات التي يواجهها. وعبّرت عن إعجابها بمضمون الندوة قائلة: "أكثر ما لفت انتباهي كان الندوة التي جمعت منى زكي ومحمد ياسين، فقد اتسمت بصدق شديد وقدّمت إجابات كنت أتطلع لسماعها من فنانة ناجحة. من المهم أن نتعرّف إلى طريقة تفكيرها، وكيفية تحضيرها لأعمالها، وما يدور في ذهنها من هواجس ومخاوف مهنية". واختتمت ميس حديثها بالتأكيد أن مثل هذه النقاشات الصريحة تمثل القيمة الحقيقية للمهرجانات السينمائية، حيث تتيح مساحة لتبادل الخبرات وتطوير الأدوات الفنية وفق أسس احترافية.