دخل الخلاف بشأن احتمال شن هجوم إسرائيلي على إيران على خط الانتخابات، بعدما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيليين نصبوا لافتات دعم لرئيس الأركان إيال زامير، على خلفية موقفه الرافض لشن هجوم على إيران قبل انتخابات الكنيست التي بدأت الثلاثاء. وقالت القناة 13 الإسرائيلية: "وُضعت لافتات دعم أمام منزل رئيس الأركان الفريق إيال زامير في هشارون، لمعارضته شن هجوم على إيران قبل الانتخابات". وحملت اللافتات عبارات تحمّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية هجوم 7 تشرين الأول 2023 وما تبعه من أزمات أمنية في إسرائيل. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت في وقت سابق عن مواجهة وصفتها بـ"غير المسبوقة" بين نتنياهو وزامير، على خلفية احتمال شن هجوم ضد إيران، بعدما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن نتنياهو يخطط له بهدف تأجيل الانتخابات. ونقلت القناة 12 عن مصادر إسرائيلية قولها إن "محور المواجهة كان إجراء قد يؤدي إلى صراع مفاجئ مع إيران"، مضيفة أن زامير تلقى في الأيام الأخيرة تعليمات من القيادة السياسية وطلب إجراء مناقشة معمقة قبل تنفيذها، كما طلب مراجع قانونية وموقعة من القيادة السياسية بشأن الخطوة. وقال مصدر أمني إن "هذا الإجراء قد يؤدي إلى مواجهة مفاجئة مع إيران في وقت حساس وحرج، وقد يُحدث خطأ في تقييم الوضع". في المقابل، نفى نتنياهو وقوع أي مواجهة مع زامير بشأن الملف الإيراني، قائلًا: "لا توجد أي مواجهة، وهناك من يحاول التعتيم على حقيقة أن رئيس الأركان نفسه صرح بأن إيران تسعى للتأثير على الانتخابات". وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت قبل أسبوعين أن نتنياهو تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية استئناف الهجمات على إيران. وقالت القناة 12 إن المؤسسة الدفاعية لم ترصد آنذاك أي تغيير في سلوك إيران يستدعي تحركًا عسكريًا عاجلًا، وإن المسؤولين الأمنيين أوضحوا أنهم لن ينجروا إلى تحركات لا تستند إلى ضرورة عملياتية وعسكرية واضحة، محذرين من التصعيد نتيجة خطأ في تقييم الموقف.