استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، الوزير السابق طلال أرسلان، وبحث معه في التطورات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة، وانعكاسات المستجدات الإقليمية على الوضع الداخلي. وعقب اللقاء، أكد أرسلان أن البحث تناول نقطتين أساسيتين، أولاهما الاجتماع الذي عُقد في طهران بمشاركة دول مؤثرة في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يفضي إلى نتائج إيجابية تسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، ولا سيما في الدول العربية ولبنان. وأشار إلى أن التطورات الخارجية تنعكس بصورة مباشرة على الداخل اللبناني، سواء إيجاباً أو سلباً، مشدداً على أهمية أن تساهم الاتصالات والاجتماعات الإقليمية في الحفاظ على ما تبقى من استقرار وأمن في المنطقة. أما النقطة الثانية، فتعلّقت بضرورة تحصين الاستقرار الداخلي ومنع استدراج لبنان إلى أي فتنة، معتبراً أن الرئيس بري يشكّل "صمام الأمان الحقيقي" في حماية السلم الأهلي والحفاظ على الوحدة الوطنية. وشدّد أرسلان على أن تجنيب لبنان التداعيات السلبية للتطورات الإقليمية، والحفاظ على وحدته الداخلية وسلمه الأهلي، يمثّلان إنجازاً أساسياً لحماية البلاد من التدخلات والأزمات المحيطة بها. وفي سياق لقاءاته، استقبل بري النائب ميشال المر، وبحث معه في الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، إضافة إلى عدد من الملفات التشريعية. كما التقى النائب أديب عبد المسيح، الذي نقل إليه تحيات رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل، وبحث معه في التطورات اللبنانية والإقليمية وعدد من القضايا التشريعية. وأكد عبد المسيح، عقب اللقاء، ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة ولبنان، ولا سيما مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب ومناطق أخرى. وشدّد على أهمية دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والاعتماد عليهما حصراً لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، باعتبارهما الجهتين المسؤولتين عن حماية البلاد وأمنها. وأشار إلى أن اللقاء تناول أيضاً الاجتماع الرباعي الذي عُقد في طهران وتداعياته الإقليمية، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي يشكّل المدخل الأساسي للخروج من الأزمة التي يواجهها لبنان.