حذّر البروفيسور سايرام بارثاساراثي، مدير مركز أبحاث علوم النوم والإيقاع اليومي في جامعة "أريزونا"، من أن نحو 75% من المصابين بانقطاع التنفّس الانسدادي أثناء النوم قد لا يحصلون على التشخيص، رغم المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الحالة. وأوضح أن هذا الاضطراب يُصيب نحو مليار شخص حول العالم، ويحدث عندما ينسدّ مجرى الهواء العلوي بصورة متكرّرة، ما يُؤدّي إلى انخفاض مستويات الأكسجين وتقطّع النوم. وتشمل أعراضه الاستيقاظ من دون الشعور بالراحة، النعاس خلال النهار، والصداع الصباحي المتكرّر. التشخيص المبكر يُساعد على الحدّ من المضاعفات الصحية (Pexels) مخاطر صحية تتجاوز اضطرابات النوم أشار بارثاساراثي إلى أن غياب شريك في السرير يُلاحظ اضطرابات التنفّس قد يُساهم في عدم اكتشاف الحالة، كما أن ملاحظة الأعراض لا تقود دائماً إلى المتابعة الطبّية اللّازمة. وبحسب أبحاث دراسة صحة القلب والنوم (Sleep Heart Health Study)، يرتبط انقطاع التنفّس غير المعالج بارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية إلى الضعف، والسكتات الدماغية إلى ثلاثة أضعاف، كما بفشل القلب، اضطرابات نظم القلب وحوادث العمل والمرور، فضلاً عن الارتجاع الحمضي والتراجع المعرفي المرتبط بمرض ألزهايمر. ولفت الخبير إلى أهمية تقييم الأشخاص الذين يُعانون ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، إذ يُقدّر أن نحو 70% منهم مصابون بهذا الاضطراب. كذلك، نصح مرضى فشل القلب، ومن سبق لهم أن تعرّضوا لسكتة دماغية أو نوبة إقفارية عابرة، بمناقشة احتمال الإصابة مع أطبائهم. وشدّد على أن النوم الجيّد ركيزة أساسية للصحة، إلى جانب التغذية والرياضة، مشيراً إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تساعد على تحسين جودة النوم.