تداولت وسائل إعلام معلومات عن وجود سيارة من نوع" كيا " كانت ترافق شحنة المتفجرات التي ضبطت على طريق ضهر البيدر، في تطور أعاد ملف القضية إلى الواجهة، وسط استمرار التحقيقات القضائية والأمنية لكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات. وفي هذا السياق، نفى مصدران قضائيان لـ "ليبانون ديبايت"، نفياً قاطعاً الأخبار المتداولة عن وجود سيارة مرافقة لشحنة المتفجرات، مؤكدين عدم صحة هذه المعلومات. وعلى مستوى التحقيقات، تسير الإجراءات القضائية على مسارين متوازيين؛ الأول أمام المحكمة العسكرية، برئاسة القاضي كلود غانم، ويتعلق بالتحقيق بالتعاون مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، فيما يتولى المسار الثاني مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، بالتعاون مع شعبة المعلومات. وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، يتجه القاضي غانم إلى ختم التحقيق في الملف، في شقه المتعلق بمديرية المخابرات، اليوم أو غداً، في خطوة من شأنها أن تمهّد للانتقال إلى المرحلة التالية من الإجراءات القضائية، وفقاً لما ستخلص إليه التحقيقات. وكان حزب الله على لسان النائب حسن فضل الله أعلن ان الشحنة تعود اليه وإنها تأتي في سياق عمل المقاومة لمحاربة اسرائيل، وقد اوقف مع الشحنة عنصرين من الحزب كانا ينقلان الشحنة.