في حادثة لافتة تزامنت مع يوم الانتخابات الإسرائيلية، توفي رجل يبلغ 94 عامًا عند مدخل منزله في رمات غان، بعد دقائق من عودته من مركز الاقتراع، حيث أصرّ على ممارسة حقه في التصويت في انتخابات الكنيست الـ26. وبحسب تقرير للصحافية ليهي غوردون في موقع "ynet" الإسرائيلي، توفي يسرائيل كرايس، البالغ 94 عامًا، صباح اليوم الثلاثاء، بعدما عاد إلى منزله إثر ذهابه إلى مركز الاقتراع والتصويت. وقالت ابنته شيرلي، التي أقلّته إلى المركز، لـ"ynet": "أبي كان يريد جدًا أن آخذَه للتصويت لآيزنكوت. أخذته بالسيارة إلى مركز الاقتراع، وفي طريق العودة، وما إن خرج من السيارة حتى انهار وتوفي عند مدخل المبنى". وأضافت: "كان أبي يبلغ 94 عامًا عند وفاته. أنا سعيدة جدًا لأنه تمكّن من التصويت. إنه مثال لنا جميعًا على ضرورة الخروج للتصويت وممارسة حقنا الديمقراطي". وأفادت منظمة "زاكا" بأنها تلقت بلاغًا عن رجل مسن انهار وتوفي عند مدخل المبنى الذي يسكن فيه في رمات غان. وقال متطوعا "زاكا" أرييه بن مناحيم وحازي برزاني، اللذان وصلا إلى المكان: "تم استدعاؤنا إلى موقع في رمات غان، حيث كان رجل يبلغ 94 عامًا قد خرج برفقة ابنته للتصويت في مركز الاقتراع، وفي طريق عودته إلى المنزل انهار وتوفي". وأضافت "زاكا" أن شيرلي شكرت المتطوعين الذين "يرافقون أفراد الأسرة ويساعدونها في كل ما يلزم"، مشيرة إلى أن سيارة إسعاف تابعة للمنظمة نقلت الجثمان إلى المقبرة لاستكمال إجراءات الدفن والجنازة. وفي وقت لاحق من اليوم، وبعدما كشفت شيرلي أن والدها صوّت له، اتصل رئيس حزب "ياشار!" غادي آيزنكوت بها هاتفيًا وقدم تعازيه إلى العائلة. وبين إصراره على الوصول إلى صندوق الاقتراع ووفاته بعد دقائق من العودة، تحولت قصة كرايس إلى واحدة من أكثر الوقائع لفتًا للانتباه في يوم الانتخابات الإسرائيلية.