كتب النائب وضاح الصادق على منصة "إكس" أن ظهور القائد في الحرس الثوري حسين يكتا على ضفاف الليطاني يحمل، برأيه، مجموعة من الرسائل الموجّهة أساسًا إلى الداخل اللبناني، خلافًا لما يحاول البعض تصويره على أنه رسالة إلى إسرائيل. وقال الصادق إن "الرسالة الأولى موجّهة إلى أهل الجنوب، ومفادها أن القرار اتُخذ باستخدام الجنوب وأهله لدعم إيران في معركتها مع الأميركي". وأضاف أن "الرسالة الثانية موجّهة إلى بيئة الحزب، ومضمونها أن إيران تملك كامل القرار داخل الحزب وتديره بشكل مباشر". أما الرسالة الثالثة، فاعتبر الصادق أنها موجّهة إلى الطائفة الشيعية، ومفادها أنها "جزء من مشروع عقائدي كبير، ولا تملك قرار العيش بأمان"، على حد تعبيره. وتابع أن الرسالة الأخيرة موجّهة إلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، ومضمونها، بحسب قوله، أن "إيران كانت وستبقى صاحبة القرار في لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى". ختم الصادق بالقول إن "الإيراني لا يريد أن يقتنع بأن لبنان اتخذ مسارًا لن يغيّره، وهو أبعد ما يكون عن المشروع الإيراني".