علّق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، تحدث عن تعهّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإدارة الأميركية بتشكيل حكومة وحدة تضم غادي آيزنكوت بعد الانتخابات، مقابل استبعاد بن غفير. ووصف بن غفير الأمر بأنه "مؤسف"، كاشفًا أن المقترح يتضمن إبرام اتفاقيات دبلوماسية، إلى جانب منح نتنياهو عفوًا رئاسيًا. ودعا بن غفير أنصاره إلى منحه أصواتهم لضمان وجود قوي داخل الحكومة، بدلًا من أن يكون ضعيفًا ومهمشًا في صفوف المعارضة. وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم" قد أفادت بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة واسعة تضم نتنياهو وزعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت، في إطار تحركات أميركية لإعادة ترتيب المشهد السياسي والإقليمي. وبحسب الصحيفة، أشار نتنياهو في محادثات مغلقة إلى استعداده للتخلي عن شركائه من اليمين وتشكيل حكومة أكثر اعتدالًا، بما يتيح التوصل إلى اتفاق إقليمي. ويتضمن المقترح الأميركي، وفق التقرير، تشكيل حكومة بالتناوب يتولى نتنياهو رئاستها لنحو عامين، قبل إنهاء مسيرته السياسية. وأضافت الصحيفة أن الاتصالات تشمل احتمال منح نتنياهو عفوًا رئاسيًا، مشيرة إلى أن مسؤولين أميركيين تحدثوا عن دور محتمل للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في هذا الملف، رغم نفي مكتب الرئيس. وأثار التقرير ردود فعل داخل الائتلاف الحاكم، إذ اتهم بن غفير نتنياهو بالتخطيط لإقصائه وحزبه من الحكومة المقبلة والاستعانة بآيزنكوت بدلًا منه. من جهته، قال آيزنكوت إن الناخبين الإسرائيليين هم من سيحددون نتائج الانتخابات، فيما أشار التقرير إلى وجود خلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن فرص نجاح المبادرة، وسط مخاوف من استمرار الانقسام السياسي في إسرائيل.