أكدت وزيرة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة الإيرلندية هيلين ماكنتي أن بلادها عازمة على مواصلة حضورها ومشاركتها في لبنان بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل"، مشيرة إلى اهتمام خاص بالجانب المدني من أي مهمة مستقبلية. وجاء موقف ماكنتي عقب لقائها وزير العدل عادل نصار في مكتبه في الوزارة، بحضور وفد إيرلندي ضم سفير إيرلندا في لبنان إيدن أوهارا، والأمينة العامة لوزارة الدفاع الإيرلندية جاكلين مكروم، ومساعدة الأمينة العامة لوزارة الخارجية برني ماغير، والمدير السياسي في قسم الشؤون الخارجية والتجارة جيرار كيون، والمستشار الخاص لوزيرة الدفاع إيفان هنري، والسكرتير الخاص لوزارة الدفاع أندرو بالتران، والقنصل الفخري العام لإيرلندا في لبنان جورج سيان. تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وإيرلندا، إلى جانب التطورات العامة في لبنان والمنطقة. وردًا على سؤال بشأن مشاركة إيرلندا في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية "اليونيفيل" في نهاية السنة الجارية، قالت ماكنتي: "لدينا اهتمام كبير بالجانب المدني من هذه المهمة، ونحن عازمون تمامًا على أنه، في الوقت الذي يُختتم فيه فصل من مهمتنا الحالية، سنكون مستعدين للبقاء والمشاركة في الفصل الثاني". وأضافت: "نرغب أيضًا في التعاون مع الأمم المتحدة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان البحث في إمكان تطبيق نوع آخر من المهام"، مشيرة إلى أن هذا الأمر يشكل تحديًا كبيرًا. ولفتت ماكنتي إلى أن مهمة لجنة بناء السلام ستكون جزءًا من هذا التوجه، معربة عن أمل بلادها في المشاركة فيها "على أوسع نطاق ممكن". وفي ختام اللقاء، تبادل نصار وماكنتي الهدايا التذكارية.