تحصين الداخل التي يلتقي الرئيس عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري على التأكيد عليها في هذه المرحلة، مبعثها، كما يقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: «المخاطر التي تحوم في الأجواء، ولاسيما خطر التصعيد الإسرائيلي، الذي لا زمان له ولا مكان ولا ذريعة، أكان قبل الانتخابات أو بعد الانتخابات، وأكان مع نتنياهو أو مع أي شخصية إسرائيلية غيره. إذاً الخطر قائم ودائم، وإن اختلفت الوجوه في إسرائيل».وعن احتمال الحرب، أكّد: «لا توجد أي ضمانات من أيّ جهة، لا من الأميركيّين ولا من غيرهم، بعدم حصولها». مضيفا: «الآن، عيني على الجنوب، فبعد فترة ستُرحَّل قوات «اليونيفيل» ويُترَك الجنوب منطقة مستباحة لإسرائيل لتكريس احتلالها بصورة دائمة لمنطقة جنوب الليطاني، وهذا بحدّ ذاته صاعق حرب وتصعيد، يعيد الأمور على ما كانت عليه من مواجهات قبل العام 2000».