أثارت لغة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انزعاجاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي عندما عبر عن إعجابه بمؤخرة مغنية الراب نيكي ميناج، التي كانت حاضرة معه في تجمع انتخابي، بعد حديثه عن مؤخرة الرجل الوحيد الذي لفت نظره وهو السيناتور الجمهوري جون هاستد. وصدم ترامب الأوساط السياسية عندما قال خلال تجمع انتخابي في بورت هورون بولاية ميشيغان: "بالمناسبة، لقد رأيت للتو مؤخرة في غاية الجمال، إنها مؤخرة نيكي ميناج". مضيفاً: "من الصعب ألا تلاحظها. قفي يا نيكي، من الصعب حقاً ألا تلاحظها". بدورها، صعدت ميناج إلى المنصة لاحقاً لإلقاء كلمة دعت فيها إلى دعم الحزب الجمهوري، مشيدة بترامب وقائلة إنه "غيّر طاقة البلاد"، مؤكدة أنها تعتبر نفسها المعجبة الأولى به، في تحول لافت لها خلال السنوات الأخيرة مع تبنيها لأيديولوجيا محافظة. في المقابل، عبّر العديد من المعلقين والناشطين في منصات التواصل عن استيائهم من استخدام رئيس دولة لهذه اللغة الوضيعة في خطاب عام ورسمي، وعلق البعض متهكماً: "هذا من يتحكم في مصير منطقتنا وعالمنا"، بينما تساءل آخرون عن معايير "الأدب واللياقة الرئاسية". وانتقد صحافيون ومعارضون لترامب تكرار تعليق ترامب في الآونة الأخيرة على أجساد الحاضرين أو السياسيين في تجمعاته. فيما ركزت وسائل إعلام كبرى على هذا الموقف باعتباره امتداداً للأسلوب السوقي الذي يعتمده ترامب في خطاباته الانتخابية لجذب الانتباه وإثارة التفاعل.