أعلن الاتحاد الدولي لرفع الأثقال اختيار العاصمة الروسية موسكو لاستضافة بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2030، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا عام 2022، إذ لم تختر أيّ من الاتحادات الأولمبية روسيا لاستضافة بطولة عالمية منذ ذلك الحين. وجاء القرار بعد أربعة أشهر من إعلان الاتحاد الدولي لرفع الأثقال السماح مجدداً للرياضيين الروس بالمشاركة في مسابقاته. كما كان اللجنة الأولمبية الدولية قد قررت في تموز الماضي رفع تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية بصورة مؤقتة، في خطوة قد تفتح الباب أمام مشاركة الرياضيين الروس باسم بلادهم في أولمبياد لوس أنجلوس 2028، رغم أنّ القرار النهائي بشأن استخدام العلم والألوان والنشيد الوطني الروسي لم يُحسم بعد. وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الدولي المدن المضيفة لأربع بطولات عالمية لفئات الناشئين والشباب والكبار، فيما مُنحت مدينة أحمد آباد الهندية حق استضافة بطولة العالم للكبار عام 2029. وأكد الاتحاد الروسي لرفع الأثقال أن بلاده ستكون أول دولة تستعيد استضافة بطولة رسمية كبرى في رياضة أولمبية منذ سنوات طويلة، مشيراً إلى امتلاك موسكو البنية التحتية والخبرات اللازمة لتنظيم المنافسات الدولية، علماً أن المدينة لم تستضف بطولة العالم لرفع الأثقال منذ عام 1983. وكانت روسيا قد خسرت استضافة بطولة العالم للرياضات المائية لعام 2025، التي نُقلت من مدينة قازان الروسية إلى سنغافورة. وفي المقابل، لا تزال مشاركة الرياضيين الروس في المنافسات الدولية موضع جدل، إذ طعنت أوكرانيا أمام محكمة التحكيم الرياضي في قرار اللجنة الأولمبية الدولية المتعلق بتعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية. ويأتي ذلك بعدما سمحت بعض الهيئات الرياضية الدولية للرياضيين الروس بالعودة إلى المنافسات، وسط استمرار تداعيات الحرب على مشاركة روسيا في الساحة الرياضية العالمية. لماذا لا تحقق النتائج المرجوّة في النادي الرياضي؟ مدرّبون يكشفون الأخطاء الشائعة وطرق تجنّبها وزير الخزانة الأميركيّ: الإجراءات ضد إيران ستكون مزيجًا من العزلة الاقتصادية والحصار في المضيق نتنياهو: على مدى 3 سنوات نخوض حربًا على 7 جبهات واجهنا فيها كل محاولة لإبادتنا الحمّى القلاعية تعود إلى الواجهة من بوابة البقاع مع تسجيل إصابات عدد من مزارع الأبقار ملعب يحمل اسمها و12 حفلاً متتاليًا... شاكيرا تعود إلى إسبانيا بعد غياب 8 سنوات