رهان لبناني على احتواء التوتر الإقليمي.. وتسليح حزب الله يقتصر على المتفجرات والمسيَّرات 27 تشرين الأول 2026 · 12:37 ص قراءة في 8 دقائق الرئيس سلام متوسطاً وفد جمعية تجار النبطية في السراي الكبير امس (تصوير: محمود يوسف) حجم الخط تنصب الاهتمامات اللبنانية على تثبيت الاستقرار الداخلي، وتسقط المعلومات عن الحركة الاقليمية (العربية والاسلامية) لاحتواء التوتر الاقليمي، لا سيما على جبهة الولايات المتحدة وايران، في وقت تنشغل فيه اسرائيل بالانتخابات وسط تنافس شديد لابعاد بنيامين نتنياهو عن تشكيل حكومة اسرائيلية جديدة في غضون الفترة المتاحة بعد اعلان نتائج انتخابات الكنيست، وتسمية المرشح الجديد لتأليف حكومة. ومع تمكن لبنان من لجم خيار الثنائي على العودة الى المعترك العسكري المباشر في حرب جديدة.. فإن الملفات الداخلية تطفو على السطح، لجهة انجاز عقد الكهرباء مع قطر، ووضع برنامج انقاذي، يسمح بتخفيف اعباء الطاقة، في ظل الارتفاع المخيف لاسعار النفط في الاسواق العالمية، عن كاهل المواطن اللبناني. ونقل عن مصادر امنية لبنانية ان حزب الله يعمل منذ 3 اشهر لتعزيز قدراته، بتمويل ايراني، مركزاً على المتفجرات والمسيرات، والاستعدادات للمشاركة في حرب جديدة لم تكتمل، ولم يعلن حزب الله صراحة انه بوارد المشاركة فيها. ومنعاً للالتباس، نقل عن النائب حسن فضل الله قوله ان ايران لم تطلب من الحزب اسنادها في حال تجددت الحرب، اما القرار فيعود الى قيادة الحزب في الوقت المناسب. وتجري اليوم انتخابات الكنيست الاسرائيلي التي يخوضها نتنياهو على أشلاء اللبنانيين والفلسطينيين وبيوتهم المدمرة، في محاولة اخيرة ويائسة منه للحصول على الاغلبية التي تمكنه اذا تحالف مع بعض الاحزاب اليمينيه المتطرفة المتصهينه التلموديه من تشكيل الحكومة الجديدة ، بينما لم يعرف كيف سيخوض خصمه ايزنكوت هذه المعركه ومع من سيتحالف لتأمين ايضا ٦١ مقعدا تؤهله لتشكيل الحكومة الجديدة. ولكن هناك اجماع اسرائيلي على عدم التحالف مع اي لائحة عربيه التي يفترض ان تحصل على نحو 14 مقعدا وربما 15 او 16مقعدا. وعلى هذا ينتظر لبنان نتائج هذه الانتخابات ليبني على القرار الاسرائيلي الاجراء والمقتضى اللازم تحسباً من اي تصعيد اسرائيلي بعد الانتخابات، لاسيما في ضوء ما اعلنه امس وليد جنبلاط من من ان الولايات المتحده تنسحب من المنطقه وان اسرائيل تملأ الفراغ بعدها. كما لم يُعرف القرار النهائي الاميركي والاسرائيلي حول احتمال شن عمليه عسكريه ضد ايران وكيف ستكون نتائجها وانعكاساتها على لبنان. هذا علما ان القيادة العسكرية في الكيان الاسرائيلي رفضت اقتراح او محاولات نتنياهو شن ضربة عسكرية ضد ايران قبل الانتخابات، بينما اتهمه خصمه زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» المعارض أفيغدور ليبرمان، بالخيانه العظمى، حيث طالب بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهو بتهمة «الخيانة العظمى، واتهمه بممارسة ضغوط على قادة المؤسسة الأمنية خلال الشهر السابق لدفعه إلى مواجهة عسكرية واسعة مع إيران. وقال ليبرمان: أن نتنياهو يحاول جرّ إسرائيل إلى حرب عشية الانتخابات البرلمانية والتضحية بأمن الجنود بهدف تفادي الخسارة السياسية. وهذه التحركات تستهدف تعطيل الانتخابات. ومن بعبدا، نقل زوار الرئيس جوزف عون حرصه على الحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله ووحدة اراضيه وسط سلطة الدولة، والتأكيد على اهمية الوحدة الوطنية في ظل الازمة الراهنة وفقاً للنائب كميل شمعون. وفي اطار تعزيز التواصل بين الدولة ومدن الجنوب، ومع عودة النشاط التجاري الى سوق النبطية بدءاً من يوم امس الاثنين، في تعزيز لارادة الصمود، والاصرار على البقاء في الارض والحفاظ عليها، استقبل الرئيس نواف سلام وفداً من تجار محافظة النبطية، برئاسة موسى شميساني. وتسلم الرئيس سلام مذكرة من الوفد تضمنت شكراً على اهتمامه، وتمنى بأن يشمل المسح المؤسسات التجارية والمصانع والسوبرماركت، لا ان يقتصر المسح على الابنية والشقق والبيوت التراثية، والذي يقوم به مجلس الجنوب، واعتبار محافظةالنبطية منكوبة تجاريا واقتصادياً. مالياً، وتشريعياً، عقدت لجنة المال والموازنة النيابية جلسة امس، استمعت خلالها الى وزير المال ياسين جابر حول مشروع موازنة العام 2027 وتوجهاته، وفرضيات الايرادات والنفقات والعجز. وحسب مصدر نيابي فإن الوزير جابر ابلغ النواب في اللجنة ان الطعن الرئاسي بقانون هيكلة المصارف، لم يؤثر على المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، متوقفاً عند مندرجات الاصلاحات المالية والادارية في ما خص ادارة المال العام. وأكد رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان بعد الجلسة: أن وصول المشروع ضمن المهلة الدستورية يُحسب للحكومة، مشدداً على رفض فرض رسوم وضرائب جديدة في ظل الانكماش الاقتصادي واحتجاز الودائع. كما طالب بإنجاز الحسابات المالية، وإعادة هيكلة