بعد 3 ساعات من شرائه.. "آيفون ديو" يتحطم و"أبل" ترفض إصلاحه قالت مستخدمة على منصة ريديت، في منشور لها على المنصة، إنها طلبت هاتف آيفون ديو القابل للطي الجديد مسبقًا من شركة فيرايزون في 16 أكتوبر. ولم يمضِ على امتلاكها أول هاتف آيفون قابل للطي سوى نحو ثلاث ساعات، أي ما يعادل 180 دقيقة أو 10 آلاف و800 ثانية، قبل وقوع المشكلة. وشرحت مستخدمة "ريديت"، التي تحمل اسم المستخدم "chimchambam"، كيف تعرض هاتف "آيفون ديو" للتلف بهذه السرعة بعد استلامه. وكتبت: "حاولت فتحه فحسب، وشعرت بمقاومة للحظة، ثم سمعت صوت فرقعة". وأضافت أن هاتف آيفون ديو أصدر صوتًا يشبه صوت تكسر الزجاج في اللحظة التي توقف فيها الجهاز عن العمل، مشيرة أيضًا إلى أنها فتحت الهاتف بالطريقة المعتادة، من دون استخدام أي قوة إضافية، بحسب تقرير لموقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه "العربية Business". وأبدى مستخدم آخر في "ريديت"، يحمل اسم "TeekaElSayed"، تفاؤلًا ربما كان في غير محله، إذ كتب معلقًا على منشور المستخدمة: "ستقوم أبل باستبدال الجهاز (أو الجزء التالف منه) فورًا... فلدى متاجر أبل الكثير من الأجهزة في مخزونها للتعامل مع مثل هذه العيوب التي قد تظهر". لكن اتضح أن شركة التكنولوجيا العملاقة رفضت تغطية تكاليف الإصلاح، لأن تحقيقها خلص إلى أن الهاتف لا بد أن يكون قد سقط. واقترحت "أبل" على مالكة الجهاز شراء تأمين يغطي هاتف آيفون ديو بأثر رجعي، ثم تقديم مطالبة بموجب التأمين. والجهاز محور هذه الواقعة هو هاتف آيفون ديو بسعة تخزين تبلغ 512 غيغابايت، ويبلغ سعره 2199 دولارًا. ووصفت مالكة الجهاز ما حدث بأنه "خيبة أمل كبيرة"، لكنها قالت أيضًا إن هاتف آيفون ديو كان رائعًا خلال الساعات الثلاث التي تمكنت من استخدامه فيها قبل تعطله. وبوجه عام، كان يوم إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي مخيبًا للآمال مع ظهور عدة حالات لتشققات بالشاشة الداخلية من عند مفصلة الهاتف. ويظل من غير المعروف ما إن كانت "أبل" تواجه مشكلة خطيرة في شاشة أول هواتفها القابلة للطي. سوريا: لم يكن هناك تنسيق مسبق قبل الغارات الجوية الأردنية رئيس التيار الوطنيّ الحرّ النائب جبران باسيل لـ عشرين 30: - هناك مسألة مرتبطة بذلك هي موقع لبنان هي التحييد مع توصيفه على أساس مصلحة لبنان ووضع نموذج اقتصادي جديد - التحييد يجب أن يكون كاملاً وهذا كان مرفوضاً في السابق - في دور لبنان الإقتصادي: يجب أن نكون حاجة وليس عالة ومرفأ بيروت سعته الإستيعابية أكبر من مرفأ حيفا وطرطوس - ملف النازحين يجب أن تواجهه أي حكومة وأرقام العودة غير موثوق بها فهل يتم تسجيل من يدخل كل يوم عبر التهريب؟! - لماذا هناك تسجيل لطلاب سوريين بمئات الآلاف في الوقت الذي لا يحصل فيه الطلاب اللبنانيون على المعادلات؟ - في العلاقة مع سوريا موقف النظام جيد فيما يتعلق بعدم التدخل في لبنان لكن المشكلة هي من يريد بيعنا للنظام السوري - يجب أن يكون هناك إصلاح مصارف وتوزيع الخسائر بعدالة - عما كان يجب أن يفعله "التيار" عندما كان في الحكم: كان يجب أن نبادِر إلى "مشكل كبير" حول الإستراتيجية الدفاعية واعتبارها أولوية - مهما فعلوا في الكهرباء سيكون قد ورد في خطتنا التي أقرتها حكومة الوحدة الوطنية- في ملف المخدرات ليس كافياً ما حصل فهل نريد استباحة لبنان؟ - هناك مشكلة عميقة في النظام لكن هناك "ناس ما بخلّو حالهم" والنظام بطبيعة الديموقراطية التوافقية تحول إلى ديموقراطية تعطيلية وهذا غير مقبول - يمكن العودة إلى صيغة مقبولة للمعارضة والموالاة والنظام يتطلب إصلاحاً ولذلك هذا يتم عبر استكمال تطبيق الطائف: لامركزية ومجلس شيوخ وعلمنة شاملة وليس إلغاء الطائفية السياسية فقط وأقله يجب اعتماد الزواج المدني الإختياري - يجب الإنتباه حول أي "صفقة" سنمضي بها كلبنانيين ولنذهب إلى صفقة داخلية كي لا نذهب إلى تلاقي مصالح المتضررين بل نصنع عقداً داخلياً - نريد بوابة دخول هو المواطنة والكفاءة ولمَ لا نعتمد المداورة التي سبَق ونادينا بها شرط أن تكون ضمن مسار متكامل - اصلاح النظام هو استكمال تطبيق الطائف لكن مشكلتنا ليست فقط بالنظام بل بالدور الاقليمي ومن هنا ضرورة التحييد والركن الثالث نموذج اقتصادي جديد - يمكن حلّ مشكلة اكتظاظ السجون بالاقتراح الذي تقدّمنا به وبطعننا في موضوع العفو «فهذا إنجاز لكلّ البلد» مدير صحة درعا لوكالة "سانا": سقوط خمسة ضحايا مدنيين بينهم نساء ‏وأطفال جراء غارات جوية أردنية على عدد من ‏المواقع في ريف درعا رئيس التيار الوطنيّ الحرّ النائب جبران باسيل لـ عشرين30: - هل مرَّ في تاريخ لبنان حكومة ارتكبَت مخالفات في التعيينات كهذه الحكومة؟ - هل رأيت الضرائب غير المباشرة وفي العام 2026 بلغت نسبتها 86% فالحكومة لا تأخذ إلا من جيوب