أوقفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إصدار بيان لوزارة الخارجية الأميركية كان مُعدّاً لتهنئة البرازيليين بالانتخابات، وأجلت نشره لـ"تقييم" الوضع بعدما رفض فلافيو بولسونارو الاعتراف بفوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وطلب إلغاء الانتخابات، واصفاً قرار المحكمة العليا بتمديد التصويت ساعتين بأنه "غير مقبول" و"خدعة قذرة"، وفق صحيفة "فولها دي ساو باولو" البرازيلية. وحصل لولا (80 عاماً) على 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لفلافيو (45 عاماً) بفارق نحو 4.4 ملايين صوت، فائزاً بولاية رابعة غير متعاقبة وكاسراً المد اليميني الموالي لترامب في أميركا اللاتينية. وفي 2022، كانت إدارة جو بايدن من أوائل المهنئين وسط ادعاءات التزوير التي أثارها جايير بولسونارو، المسجون منذ 2025 لمحاولة انقلاب. ترامب يتحدث إلى الصحافة قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة إير فورس وان في 26 أكتوبر 2026 (أ ف ب) هنأ الرئيس اليميني الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا في منشور على منصة "إكس" قائلاً: "خلافاتنا جوهرية لكن البرازيل وكولومبيا تحتاجان بعضهما"، ونظيراه في تشيلي خوسيه أنطونيو كاست والإكوادور دانيال نوبوا، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وفي بريطانيا، هنأ وزير الخارجية إد ميليباند واصفاً الفوز بـ"انتصار تاريخي"، بينما التزم رئيس الوزراء آندي بورنم الصمت. وحيّا المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الفوز عبر التنويه بمساعي لولا "ضمن بريكس"، فيما التزم حليفا ترامب الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الصمت.