خرجت جامعة الحكمة في لبنان عن صمتها لتوضيح حقيقة الإشكال الذي أثار جدلًا وتداولًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، نافيةً أن يكون قد وقع داخل حرمها، ومؤكدةً أن الحادث حصل على الطريق المحاذي للجامعة بسبب حادث مروري. وفي بيان صادر عن مكتب رئيس الجامعة البروفسور جوزيف صعب، أكدت الإدارة أن "كلّ ما تمّ تداوله في شأن هذا الإشكال غير دقيق على الإطلاق"، موضحةً أن الإشكال وقع خارج حرم الجامعة ولا يرتبط بها بأي شكل من الأشكال. وأشارت إلى أن سبب الإشكال يعود إلى حادث مروري وقع على الطريق المحاذي للجامعة، في نفي للروايات التي ربطت الحادث بما جرى داخل الجامعة أو بطلابها. وأكدت إدارة الجامعة أنها اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة حرصًا على سلامة الطلاب وأفراد الأسرة الجامعية، مشددةً على أن الدروس استُكملت بصورة طبيعية ومن دون أي تعليق. وختمت الجامعة بيانها بشكر كل من اتصل للاطمئنان، داعيةً إلى استقاء أي معلومات تتعلق بالجامعة أو بأسرتها الجامعية من إدارتها حصرًا. وكانت معلومات وروايات مختلفة قد انتشرت عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن إشكال مرتبط بجامعة الحكمة، قبل أن تصدر الإدارة بيانها لتؤكد أن الحادث وقع خارج الحرم وأن خلفيته مرورية.