ميغان ماركل تواجه والدها باتهامات بالاعتداء الجنسي على أطفال كشفت تقارير إعلامية أن ميغان ماركل واجهت والدها توماس ماركل برسالة أرسلتها إليه أثناء وجوده في المستشفى في كانون الأول 2025، بشأن اتهامات بالاعتداء الجنسي على قاصرات، مؤكدة أنه لن يُسمح له بلقاء طفليها آرتشي وليليبت، ويأتي ذلك بالتزامن مع فتح الشرطة الفلبينية تحقيقاً بشأن الاشتباه بحيازته مواد مصوّرة تتضمن اعتداءات جنسية على أطفال، بعدما سلّم نجله هذه المواد إلى السلطات. وبحسب BBC، أكدت ميغان في رسالتها أن السلطات كانت على علم بالاتهامات، فيما أوضحت في بيان أنها اطّلعت على ادعاءات بحق والدها منذ عام 2018، وأن قرار إبعاده عن عائلتها جاء بهدف حماية طفليها، وليس للأسباب التي تداولتها وسائل الإعلام طوال السنوات الماضية. من جهته، نفى توماس ماركل، البالغ من العمر 82 عاماً، الاتهامات الموجّهة إليه، واصفاً إياها بالأكاذيب، رغم إقراره بدفع أموال مقابل خدمات جنسية في الفلبين، مشدداً على أنه لم يقم بأي علاقة مع قاصر. كما أكد استعداده للتعاون مع السلطات، فيما أعلنت شرطة لندن مراجعة معلومات تتعلق برسالة سابقة عن القضية، من دون أن يكون ماركل خاضعاً لتحقيق لديها حالياً. ولا تزال تفاصيل الاتهامات غير محسومة، في وقت رجّحت فيه المحررة المتخصصة بالشؤون الملكية رويا نيكاه أن تثير هذه التطورات تعاطفاً أكبر مع ميغان، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تغيير مواقف الجمهور من خلافاتها السابقة مع العائلة المالكة.