خيّب فينيسيوس جونيور الآمال مجدداً، بعدما فشل مهاجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي للعام الثاني توالياً في ترجمة طموحاته إلى واقع، مكتفياً بالمركز الـ17 في ترتيب جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، قبل حفل توزيع الجوائز الذي يُقام مساء اليوم الإثنين في لندن. قبل عامين، كانت الصورة مختلفة تماماً، إذ دخل فينيسيوس دائرة المرشحين الأبرز للفوز بالجائزة، بعد موسم استثنائي قاد خلاله ريال مدريد إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. وتوقع كثيرون تتويج النجم البرازيلي، لكن الجائزة ذهبت إلى الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي السابق وبرشلونة الحالي. وردّ فينيسيوس حينها عبر منصة "إكس" قائلاً: "سأفعل ذلك 10 مرات إذا اضطررت، فهم ليسوا مستعدين". ومنذ تلك اللحظة، بدأ تراجع النجم البرازيلي في سباق الكرة الذهبية. فحلّ في المركز الـ16 في نسخة عام 2025، قبل أن يتراجع مركزاً إضافياً هذا العام إلى المرتبة الـ17، في مؤشر إلى المسافة التي باتت تفصله عن اللاعب الذي خطف الأنظار على الساحة العالمية عام 2024. وما إن تأكد احتلاله المركز الـ17 حتى انهالت التعليقات الساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعاد المشجعون تداول تصريحاته قبل عامين، حين توعّد بالفوز بالجائزة 10 مرات، معتبرين أنّ تراجعه في الترتيب يعكس حجم الانخفاض في مستواه، مقارنة بالفترة التي كان فيها منافساً جدياً على الجائزة عام 2024. ولا يقتصر هذا التراجع على الجوائز الفردية، إذ يعيش فينيسيوس فترة صعبة مع ريال مدريد، في ظل بدايته المتواضعة للموسم الحالي، والانتقادات التي تطال مستوياته، إلى جانب تراجع مردوده الهجومي، ما أثار تساؤلات بشأن قدرته على استعادة مكانه أساسياً في التشكيلة. وبات مركزه في الفريق مهدداً أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً مع تألق الإيفواري يان ديوماندي في الفترة الأخيرة، واستغلاله كل فرصة لتقديم عروض لافتة، ما يضع النجم البرازيلي أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة أفضل مستوياته.