تجدّد التصعيد العسكري على الجبهة السعودية - اليمنية، الاثنين، مع إعلان الرياض اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيّرة في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، بعد ساعات من تنفيذ عملية عسكرية داخل اليمن استهدفت مواقع وقدرات تابعة للحوثيين. وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء تركي المالكي، في بيان عبر منصة "إكس"، "اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن المواقع التي جرى اعتراضها فوقها أو الأضرار المحتملة. وجاء الإعلان بعد ساعات من تنفيذ السعودية عملية عسكرية ضد أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، شملت، بحسب الجانب السعودي، تدمير 5 أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات إطلاق ومخزن للصواريخ. وأوضح المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت العملية بهدف تحييد مصادر التهديد، ردًا على الهجمات المتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن العملية ركزت أيضًا على قطع خطوط إمداد الحوثيين بين مناطق سيطرتهم. كما شملت الضربات، وفق المالكي، تحصينات وتجمعات لعناصر الحوثيين وعتادًا عسكريًا عند خطوط التماس داخل اليمن. ويأتي التطور في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت استهداف مطار الرياض، حيث أسفرت إحدى الضربات في 10 تشرين الأول عن مقتل 13 شخصًا وإصابة مئات آخرين، في أعنف هجوم تشهده أراضي المملكة منذ أكثر من 10 سنوات. ويعكس اعتراض المسيّرات بالتزامن مع العمليات العسكرية داخل اليمن استمرار التصعيد بين السعودية والحوثيين، وسط تحركات إقليمية موازية لخفض التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة.