من المقرّر أن يبدأ حفل توزيع الجائزة المرموقة قرابة الساعة التاسعة مساء الإثنين، بتوقيت مكة المكرمة، في مسرح "لندن بالاديوم". وكان المنظمون قد بدأوا بالفعل الكشف عن أسماء اللاعبين الذين لم يفوزوا بالجائزة، بدءاً من صاحب المركز الثلاثين. وقبل نحو ساعتين ونصف الساعة من موعد انطلاق الحفل، ظهرت على الموقع الإلكتروني ثلاثة مقالات مختلفة، سمّى كل منها لاعباً مختلفاً فائزاً بالكرة الذهبية. إذ أعلن المقال الأول فوز كاين، مستعرضاً أبرز أهدافه في الموسم الماضي، فيما سمّى الثاني لامين يامال، في حال تتويجه، ليصبح أصغر لاعب يفوز بالجائزة على الإطلاق. أما المقال الثالث، فقدم مبابي بوصفه الفائز، مشيداً خصوصاً باستمرارية مستوياته المميزة خلال السنوات الأخيرة. واشتبهت وسائل إعلام دولية عدة في أنّ المنظمين نشروا مسودات مقالات عن طريق الخطأ، متحدثة عن "فوضى" و"حالة من الذعر" في أوساطهم. وربما كشف هذا الخطأ عن هوية اللاعبين الثلاثة الذين يشكلون المراكز الأولى في الترتيب، قبل أن تختفي المقالات سريعاً عن الموقع. لكن هذه الفرضية تثير تساؤلات، إذ أُغلق باب التصويت على جائزة الكرة الذهبية في 28 أيلول/سبتمبر، ما يعني أنّ المنظمين كان يفترض أن يعرفوا هوية الفائز منذ فترة. وتُحسم الجائزة من خلال لجنة تحكيم دولية تضم صحافيين متخصصين، يقيّمون اللاعبين استناداً إلى أدائهم الفردي، ونتائجهم مع فرقهم، والتزامهم باللعب النظيف، إلى جانب معايير أخرى.