"في أصعب من إنك تشوف بيتك عم ينجرف قدام عيونك؟! أشكوكم إلى الله".. بهذه العبارة الممزوجة بالقهر، علّق المواطن اللبناني عبد الله عباس وهو يراقب عبر كاميرات المراقبة لحظة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم منزله وتجريف أرضه بشكل مباشر، في منطقة الحمرا ببلدة زوطر الشرقية التابعة لقضاء النبطية جنوبي لبنان. ووثقت عدسات كاميرات المراقبة توغل قوة مشاة تابعة لجيش الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية ضخمة من نوع "دي 9″، داخل إحدى الفيلات والمنازل في المنطقة. list 1 of 2فوز دا سيلفا يغضب ترمب.. ومغردون يستحضرون مواقفه من غزة list 2 of 2تمثال يرتدي سترة والموناليزا اختفت.. تعديل المناهج السورية يشعل الجدل والوزارة توضح وأظهرت اللقطات إقدام الجرافات الإسرائيلية على تجريف باحات المنازل، وإحداث دمار واسع وتخريب داخلي متعمد، إلى جانب هدم أجزاء من الممتلكات السكنية في البلدة. وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت تفجيرا ضخما على دفعتين في حي الرويس ببلدة زوطر الشرقية، بالتزامن مع انتشار صور ومقاطع فيديو توثق توغل الآليات العسكرية وجنود الاحتلال في أحياء البلدة الحدودية. ولاقى هذا المشهد القاسي تفاعلا واسعا وحالة من الغضب والتعاطف بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي. وعبّر مغردون عن مرارة الحدث متسائلين عن حجم الألم الذي يعتصر قلب إنسان يرى جنى عمره ينهار، وعلّق أحدهم قائلا "ما هو أصعب وأقسى من شعور أن تبني بيتا أمضيت عمرك في العمل لتأسيسه وتأثيثه وتكوين عائلة بداخله ليكون مأمنا لك، وفجأة يُهدم كل هذا أمام عينيك وأمام أسرتك؟! أي قوة تحمل تمكنك من تخطي هذا المنظر بعد أن ضاع كل شيء؟".