أُقيم قداس إلهي وجناز في كاتدرائية «مار إلياس» للروم الأرثوذكس في أوتاوا، لراحة نفوس الشهداء الذين سقطوا في الهجوم الأليم الذي استهدف كنيسة «القديس جاورجيوس» للروم الأرثوذكس في قرية «حمود» بمحافظة «الكرك» في الأردن، وللصلاة من أجل شفاء الجرحى وتعزية عائلات الضحايا، بمشاركة النائب أسعد درغام وعقيلته السيدة ريما ناصيف درغام، وسفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى كندا السيدة صباح الرافعي، وقنصل السفارة الأردنية في كندا السيد محمد عريقات، إلى جانب حشد من المؤمنين والمصلّين. وترأّس القداس الإلهي كاهن الرعية، المتقدّم في الكهنة الأب نكتاريوس نجار، بمشاركة لفيف من الكهنة الذين رفعوا الصلوات لراحة نفوس الشهداء الأبرار، وشفاء الجرحى، وتعزية ذوي الضحايا. وفي كلمته، شدّد الأب نكتاريوس على أهمية الصلاة التي علّمنا إياها السيد المسيح: «واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا»، معتبراً أن هذه الصلاة تعبّر عن جواب المسيحيين في مواجهة العنف والظلم، وتؤكد التمسك بقيم المحبة والمغفرة والسلام. كما شدّد على ضرورة رفع الصوت دفاعاً عن المساواة والوجود، مشيداً بالأردن بوصفه نموذجاً للتعايش والاستقرار في الشرق الأوسط.