أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، عن توقيف عدد من الضباط والمسؤولين الأمنيين البارزين في قوات النظام السوري المخلوع، خلال عمليات أمنية في محافظة حمص، أبرزهم يحيى الأسد، ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة نورالدين البابا، خلال فعالية حملت اسم "طريق العدالة" نظمتها وزارتا الداخلية والدفاع في سوريا، على مدرج المركز الثقافي في مدينة حمص. وكشف المتحدث عن قائمة بأسماء شملت ضباطاً ومسؤولين أمنيين وعسكريين من مستويات مختلفة، أبرزهم العقيد في الفرع 105 يحيى الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع. وضمت قائمة الموقوفين، محمد عفوف، اللواء وقائد الفرقة 24، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، ومحمد شريف، المتورط في مجزرة التضامن. وشملت القائمة راجح خضر ونوس، الطيار المروحي، ورياض حمدو شحادة، العميد في فرع الأمن السياسي، وسالم نورس الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية. كما ضمت غازي بدر عبد الصالح، القاضي في محكمة الإرهاب، وسعد الله جرجس مسوح، العميد الذي خدم في مستشفى تشرين العسكري، ومرهف محسن علي السلامة، وهو ضابط برتبة عميد، وأحمد فيصل المصطفى، العميد في الحرس الجمهوري، وشعيب فؤاد النقري، الطبيب العسكري، وإبراهيم ياسين سلامة، الطيار المروحي، ومنذر علي محمد العلي، الطيار الحربي. وفي أب/اغسطس الماضي، أصدرت محكمة جنايات دمشق، حكماً بالإعدام بحق وسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام المخلوع، بعد إدانته بارتكاب جرائم قتل وتعذيب بحق مدنيين وجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب تورطه في عمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية خلال عهد النظام السابق. وكانت وزارة الداخلية نشرت إحصائية في منتصف حزيران/يونيو الماضي، تضمنت توقيف نحو 3 آلاف و548 عسكرياً من أصحاب الرتب العسكرية المختلفة. وشملت إحصائية الموقوفين عماداً، و42 لواء، و172 عميداً، و218 عقيداً، و112 مقدماً، و73 رائداً، و160 نقيباً.