بالدموع والأحضان.. الملكة رانيا تواسي عائلات شهداء هجوم الكرك في مشاهد مؤثرة لم تكن الدموع وحدها كافية للتعبير عن حجم الوجع، ولا الكلمات قادرة على مواساة قلوب فقدت أعزّ أحبتها في لحظات مأساوية. فبين أمهات يبكين أبناءهن، وأطفال يعيشون مرارة الفقد، وعائلات لم تستوعب بعد هول الفاجعة، حضرت الملكة رانيا العبدالله لتشارك أهالي شهداء هجوم كنيسة الكرك أحزانهم، في مشاهد إنسانية مؤثرة اختصرت حجم المأساة التي يعيشها الأردن. وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو للملكة رانيا وهي تذرف الدموع وتحتضن أفراداً من عائلات الضحايا، محاولة التخفيف من ألمهم ومواساتهم في مصابهم الأليم. وظهرت الملكة متشحة بالسواد، وقد بدت عليها علامات التأثر الشديد، فيما أحاطت بها وجوه أنهكها الحزن وقلوب مفجوعة برحيل أحبائها. وجاءت هذه المشاهد خلال زيارة الملكة رانيا، يوم الأحد 25 تشرين الأول 2026، إلى جمعية حمود الخيرية في محافظة الكرك، برفقة ابنتها الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني وكنّتها الأميرة رجوة الحسين، لتقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود. وخلال الزيارة، حرصت الملكة والأميرتان على الوقوف إلى جانب الأسر المكلومة والاستماع إلى أحزانها، في لحظات طغت عليها الدموع والمشاعر الإنسانية، بعدما تحولت حياة عائلات بأكملها إلى مأساة عقب الهجوم. وبحسب وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، أعربت الملكة رانيا عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لذوي الضحايا، داعية الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. وكانت الملكة رانيا قد عبّرت عن حزنها في منشور عبر منصة «إكس»، وصفت فيه الاعتداء بأنه «جريمة نكراء أوجعت قلوبنا جميعاً»، مؤكدة أن الجرح أليم والمصاب واحد، وأن دموع أهالي قرية حمود هي دموع كل أردني. وتزامنت الزيارة مع حالة حداد واسعة شهدتها محافظة الكرك، بعدما شيّع الأردنيون ضحايا الاعتداء في جنازة رسمية وشعبية مهيبة، وسط مشاهد من البكاء والحزن، فيما ودّعت العائلات أحباءها إلى مثواهم الأخير. وكانت قرية حمود جنوبي الأردن قد شهدت، يوم الجمعة 23 تشرين الأول، هجوماً مسلحاً استهدف مشيّعين داخل الكنيسة، ما أسفر عن سقوط تسعة قتلى وإصابة العشرات، وسط صدمة واسعة عمّت المملكة. وبين دموع الملكة رانيا ومواساة الأميرتين رجوة وسلمى، بقيت الصور المتداولة شاهداً على فاجعة أوجعت قلوب الأردنيين، وعكست حجم التضامن مع عائلات الضحايا في واحدة من أصعب اللحظات التي عاشتها. تأثر #الملكة_رانيا وكنتها #الأميرة_رجوة وهما تقدمان واجب العزاء لأسر ضحايا كنيسة حمود في الكرك #متداول https://t.co/aWg8iCgep0— AlJadeed فنّ (@aljadeedfan) October 26, 2026 تأثر #الملكة_رانيا وكنتها #الأميرة_رجوة وهما تقدمان واجب العزاء لأسر ضحايا كنيسة حمود في الكرك #متداول https://t.co/aWg8iCgep0