بين الانتخابات الإسرائيلية والأميركية: هل يربط لبنان مصيره بضربة منتظرة؟ بين الانتخابات الإسرائيلية والأميركية: هل يربط لبنان مصيره بضربة منتظرة؟التطورات الإقليمية الآتية حتماً هي ساخنة بمضمونها وبجوهرها وبطبيعتهاخاص - "أخبار اليوم"في سياق مشحون بالتطورات، يبدو لبنان كمن ينتظر الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية بأكثر مما ينتظرها أهلها، مترقباً ما ستسفر عنه من تحولات على المسارين السياسي والعسكري، ليبقى التساؤل الملح: ماذا تخبئه الأيام القليلة القادمة؟وعلى وقع هذا الترقب، يقول مصدر مواكب: "يبدو أن لبنان ينتظر الضربة الإسرائيلية"، مضيفاً: لا يوجد تفسير آخر للسلوك اللبناني المُستقيل من الدور المفترض فيه ممارسته، متحدثاً في هذا السياق عن ملف ضبط المتفجرات في منطقة ضهر البيدر، حيث قامت الحكومة بترحيله لمدة أسبوعين بالحد الأدنى - إذا لم يرحّل إلى الأبد- وبالتالي، هذا ما يدل على انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومن ثم الانتخابات الأميركية النصفية الأسبوع المقبل، إلى جانب انتظار التطورات على المسار العسكري في المنطقة في ظل الكلام المتصاعد عن حرب آتية بين أميركا وإيران من جهة، وبين إسرائيل وحزب الله من جهة أخرى.ويكرر المصدر أن ما ينتظره لبنان هو الحرب، وعلى ما يبدو أنه لا يريد اتخاذ أي قرار تجنباً لأي مواجهة أو صدام، طالما أن الصدام سيحصل من البوابة الإسرائيلية أو من البوابة الأميركية.ورداً على سؤال، يعتبر المصدر أن التطورات الإقليمية الآتية حتماً هي تطورات ساخنة بمضمونها وبجوهرها وبطبيعتها، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يتحمل المزيد، كما أن الآتي إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية –سواء أَبقي بنيامين نتنياهو أو حل مكانه غادي آيزنكوت– سيكمل في الحرب، معتبراً أن آيزنكوت –في حال فاز– سيثبت للإسرائيليين بأنه يمتلك مشروعية الحرب على غرار نتنياهو.وبالتالي، يتابع المصدر: "الحرب واقعة حتماً بالحالتين"، مضيفاً: في الأسبوع الأول من تشرين الثاني سيبدأ العد العكسي للمهلة المعطاة للبنان أميركياً، لأن الولايات المتحدة لن تبقي المهلة مفتوحة أمام لبنان الذي -بالنسبة إليها- عليه أن يتصرف وأن يتحمل مسؤوليته في كيفية مقاربة القضايا والأمور، والتي لن تبقى على هذا المنوال إنما ستذهب قدماً باتجاه الحسم.ولذلك، يعتبر المصدر أن لبنان يُبقي نفسه في وضع انتظاري، يؤجل كل الملفات الأساسية، ولا يريد أن يذهب إلى أي ممارسة تؤكد حضور الدولة ودورها بانتظار ما تخبئه الأسابيع القليلة المقبلة، فقد دخلنا في أسبوعين قد تكون التطورات فيهما كبيرة وواسعة. ويختم المصدر: "الأمور مفتوحة على شتى الخيارات والاحتمالات، وفي المقابل هناك من في السلطة يقول: من انتظر كثيراً فلينتظر قليلاً، وما هي إلا أيام أو ربما ساعات وستتضح معها الصورة". بين الانتخابات الإسرائيلية والأميركية: هل يربط لبنان مصيره بضربة منتظرة؟التطورات الإقليمية الآتية حتماً هي ساخنة بمضمونها وبجوهرها وبطبيعتها في سياق مشحون بالتطورات، يبدو لبنان كمن ينتظر الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية بأكثر مما ينتظرها أهلها، مترقباً ما ستسفر عنه من تحولات على المسارين السياسي والعسكري، ليبقى التساؤل الملح: ماذا تخبئه الأيام القليلة القادمة؟وعلى وقع هذا الترقب، يقول مصدر مواكب: "يبدو أن لبنان ينتظر الضربة الإسرائيلية"، مضيفاً: لا يوجد تفسير آخر للسلوك اللبناني المُستقيل من الدور المفترض فيه ممارسته، متحدثاً في هذا السياق عن ملف ضبط المتفجرات في منطقة ضهر البيدر، حيث قامت الحكومة بترحيله لمدة أسبوعين بالحد الأدنى - إذا لم يرحّل إلى الأبد- وبالتالي، هذا ما يدل على انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية ومن ثم الانتخابات الأميركية النصفية الأسبوع المقبل، إلى جانب انتظار التطورات على المسار العسكري في المنطقة في ظل الكلام المتصاعد عن حرب آتية بين أميركا وإيران من جهة، وبين إسرائيل وحزب الله من جهة أخرى.ويكرر المصدر أن ما ينتظره لبنان هو الحرب، وعلى ما يبدو أنه لا يريد اتخاذ أي قرار تجنباً لأي مواجهة أو صدام، طالما أن الصدام سيحصل من البوابة الإسرائيلية أو من البوابة الأميركية.ورداً على سؤال، يعتبر المصدر أن التطورات الإقليمية الآتية حتماً هي تطورات ساخنة بمضمونها وبجوهرها وبطبيعتها، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يتحمل المزيد، كما أن الآتي إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية –سواء أَبقي بنيامين نتنياهو أو حل مكانه غادي آيزنكوت– سيكمل في الحرب، معتبراً أن آيزنكوت –في حال فاز– سيثبت للإسرائيليين بأنه يمتلك مشروعية الحرب على غرار نتنياهو.وبالتالي، يتابع المصدر: "الحرب واقعة حتماً بالحالتين"، مضيفاً: في الأسبوع الأول من تشرين الثاني سيبدأ العد العكسي للمهلة المعطاة للبنان أميركياً، لأن الولايات المتحدة لن تبقي المهلة