جدّدت صفحات مُقربّة من "المجتمع المدنيّ" عبر حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعيّ، هجومها على السياسيين اللبنانيين، وخصوصاً رؤساء الأحزاب التقليديّة، وتعمد إلى انتقاد آدائهم، ما يُذكّر بمرحلة "كلن يعني كلن"، التي بدأت عام 2019، وخفت أوجها خلال السنوات القليلة الماضية، مع تراجع الإحتجاجات والتظاهرات. واللافت أنّ القيّمين على الصفحات هذه، يعمدون كلّ يومٍ، إلى تركيز هجومهم على أحد السياسيين أو على حزبه، واستفتاء المواطنين عن رأيهم بآدائه الحالي.