أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تعرّض ناقلة نفط لقذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز قبل 3 أيام، ما أدى إلى تعطّلها، من دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقمها، في حادث جديد يعيد المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. وقالت الهيئة إنها تلقت تقريرًا موثقًا عن الحادث، موضحة أن ناقلة النفط أُصيبت أثناء إبحارها باتجاه الخروج من مضيق هرمز بقذيفة لم تُحدّد طبيعتها أو مصدرها، ما أدى إلى تعطّل السفينة. وأكدت أن أفراد الطاقم بخير، فيما لم يصدر حتى الآن تقييم لحجم الأضرار التي لحقت بالناقلة أو لأي تداعيات بيئية محتملة ناجمة عن الحادث. وعلى خلفية التطور، دعت الهيئة السفن التي تعبر المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، في وقت تواصل فيه السلطات التحقيق لتحديد ملابسات الحادث ومصدر القذيفة. ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان العلاقات العامة للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في 23 تشرين الأول، تعرض ناقلتي نفط لانفجارين جنوب مضيق هرمز إثر اصطدامهما بألغام بحرية. وبحسب الرواية الإيرانية، تعرضت الناقلتان للانفجار بعد مخالفتهما المسارات المصرح بها، ما أدى إلى تضرر غرف المحركات وتعطلهما. وتأتي هذه التطورات وسط توترات متصاعدة في منطقة مضيق هرمز وقيود إيرانية على حركة الملاحة أثارت خلافات بين طهران وواشنطن، فيما تكتسب المنطقة أهمية استراتيجية كبيرة باعتبارها ممرًا رئيسيًا لحركة ناقلات النفط وإمدادات الطاقة. ويعيد استهداف ناقلة النفط الأخير المخاوف بشأن سلامة السفن التجارية العابرة للمضيق، خصوصًا مع تكرار الحوادث البحرية خلال الفترة الأخيرة، في وقت لم تُحدّد فيه بعد الجهة المسؤولة عن القذيفة التي أصابت الناقلة أو طبيعتها.