هل يختلف نتنياهو وآيزنكوت على المشروع الصهيوني، أم على الطريقة التي تضمن استمراره؟ في مقابلة مع "النهار"، تشرح أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس بوسطن، ليلى فرسخ، كيف ينظر كل من اليمين المتطرف والمعارضة الإسرائيلية إلى الاستيطان والسلطة الفلسطينية ومستقبل الفلسطينيين، ولماذا قد لا يعني تغيير الحكومة تغييراً في جوهر السياسات الإسرائيلية. هل تحمل الانتخابات الإسرائيلية تغييراً حقيقياً للفلسطينيين؟