حصد مقطع فيديو لشاب جزائري ينقل والدته على دراجته النارية إلى قسم لمحو الأمية، ملايين المشاهدات في وقت قياسي، لما حمله من معاني البر والوفاء. وظهر الشاب في المقطع وهو يقود دراجته الصغيرة وخلفه والدته تعلو وجهها ابتسامة عريضة. وقال أثناء التصوير إنه يرافق والدته إلى الدراسة، في إشارة إلى متابعتها دروس محو الأمية في الأقسام المخصصة لها. وقال الشاب ممازحاً والدته إنها لم ترافقه عندما كان صغيراً، فردت عليه بابتسامة عريضة بأنه يكذب، مؤكدة أنها كانت ترافقه إلى المدرسة. وحقق المقطع إعجاباً واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر. وكتب أحد المعلقين أن هذه الصور والمظاهر هي ما تحتاجه المنصات لنشر القيم والأخلاق الحميدة، فيما رأى آخر أن أكبر حب للرجل يبقى لوالدته التي ربته ورعته. ويزيد عدد الدارسين في أقسام محو الأمية بالجزائر على 262 ألفاً، تمثل النساء 91%، وتلقى هذه الصيغة من التعليم إقبالاً لافتاً من النساء والأمهات لاستدراك مسارهن التعليمي. وانخفضت نسبة الأمية الإجمالية في البلاد بشكل ملحوظ إلى 4.7% في 2026 مقارنة بـ7.4% في 2022، وفق الإحصاءات الرسمية