نظّمت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي وقفة احتجاجية دعمًا للمدرسة الرسمية ورفضًا لقرارات وزيرة التربية بإقفال المدارس الرسمية، ولا سيما في قضاء حاصبيا، بالتعاون مع اتحاد بلديات الحاصباني ولجان الأهل في القضاء. وشارك في الوقفة رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، وماجد الحمرا، إلى جانب عدد من مديري المدارس والأساتذة المتعاقدين. وفي مستهل الوقفة، شدد الحمرا على الوقوف إلى جانب الأساتذة المتعاقدين ودعم مطالبهم المحقة، مؤكدًا أن "الإصلاح لا يبدأ بقطع أرزاق الناس، بل بإيجاد حلول عادلة تضمن استمرارية عملهم وتصون كرامتهم، وتحافظ في الوقت نفسه على حق الطلاب في التعليم واستمرارية عمل المدارس الرسمية". من جهته، شدد القادري على "حق الأساتذة في العيش الكريم"، منوهًا بالجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل تعليم الأجيال وبناء مستقبلها، ومؤكدًا ضرورة تقدير دورهم وإنصافهم وتأمين حقوقهم بما يحفظ كرامتهم واستقرارهم المعيشي والوظيفي. وفي الختام، أكد المشاركون ضرورة معالجة ملف الأساتذة المتعاقدين بروح المسؤولية والإنصاف، وإيجاد حلول تحفظ حقوقهم وتصون كرامتهم، بعيدًا من القرارات التي تهدد استقرارهم المعيشي أو تنعكس سلبًا على القطاع التربوي. وشددوا على أهمية الحفاظ على المدرسة الرسمية وضمان استمرارية العملية التعليمية، بما يخدم مصلحة الأساتذة والطلاب على حد سواء.