أعلن حاكم منطقة فورونيج الروسية، ألكسندر غوسيف، الاثنين، مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل، في هجوم واسع بطائرات مسيّرة استهدف مدينة فورونيج، الواقعة على بُعد نحو 500 كيلومتر جنوب موسكو. وقال غوسيف، في بيان نشره عبر تطبيق "ماكس" للمراسلة، إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 113 طائرة مسيّرة فوق المنطقة خلال ليل الأحد وصباح الاثنين، بينها أكثر من 70 مسيّرة فوق مدينة فورونيج وحدها، وفق ما نقلته وكالة "رويترز". وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل رجلين وإصابة 17 شخصًا بجروح، بينهم طفل، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من المصابين كانوا على متن قطار سقط عليه حطام طائرات مسيّرة. من جهتها، أعلنت شركة السكك الحديدية الروسية أن قطار ركاب كان متجهًا من مدينة أنابا، في منطقة كراسنودار، إلى موسكو، تعرّض لأضرار جراء الهجوم، ما أدى إلى إصابة 5 من ركابه. وفي أعقاب الهجوم، عُلّقت حركة القطارات في منطقة فورونيج. وأشار غوسيف إلى اندلاع حرائق في عدد من المنشآت الصناعية من دون تسجيل أضرار كبيرة، إضافة إلى تضرر مركز أعمال بالقرب من وسط المدينة ومبنى سكني. ودفعت تداعيات الهجوم عددًا من الكليات التابعة لجامعة فورونيج الحكومية إلى الانتقال مؤقتًا إلى نظام التعليم عن بُعد، وفق ما نقلته وكالة "تاس" الروسية عن متحدثة باسم الجامعة. ويأتي هذا التصعيد قبيل اجتماع مرتقب في تشرين الثاني المقبل بين ممثلين عن كييف وموسكو، بوساطة أميركية، في محاولة لإحياء مفاوضات السلام المتعثرة ووضع حد للحرب المستمرة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط 2022. وكان الجانبان الروسي والأوكراني قد أجريا مفاوضات مباشرة خلال عام 2025، إلا أنها لم تُفضِ إلى تسوية تنهي النزاع، في ظل تمسك الطرفين بشروطهما. ولم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق بشكل مستقل من صحة الأنباء المتعلقة بالهجوم وتداعياته.