علّق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على الأنباء التي تداولها الإعلام العبري عن وجود خلافات بين المستوى السياسي والجيش الإسرائيلي بشأن مهاجمة إيران، واصفاً إيّاها بـ"الادعاءات الباطلة والكاذبة تماماً". كما نفى كاتس التقارير التي تحدّثت عن نية إسرائيل مهاجمة إيران قبل الانتخابات، مؤكداً "بشكل قاطع أنّه لم تكن لدى إسرائيل أي نية لشن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية"، مضيفاً: "وقد أوضحنا أنه في حال هاجمت إيران إسرائيل، فسنرد بقوة شديدة، وجميع التقارير المنشورة بهذا الشأن كاذبة تماماً". أضاف: "منذ تولّي منصبي وزيراً للدفاع، كان التنسيق بين رئيس الوزراء وبيني وبين الجيش الإسرائيلي بشأن إيران كاملاً، وقد حققنا إنجازات تاريخية غير مسبوقة لصالح أمن إسرائيل، وهذا هو الاعتبار الوحيد الذي يحكم قراراتنا، وسيبقى كذلك في المستقبل". متظاهر يرتدي قناعاً يصوّر نتنياهو بأنف طويل على غرار شخصية بينوكيو، خلال احتجاج مناهض للحكومة في تل أبيب، 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب) مشادة كلامية بين نتنياهو وزامير؟ في السياق، أوردت القناة 12 الإسرائيلية أنباء عن مشادة كلامية عالية متوترة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس هيئة الأركان إيال زامير، خلال اللقاء الذي جمعهما وقائد سلاح الجو في معسكر بلماخيم مساء الأحد. وتحدّثت "القناة 12" عن أنّ "التوتر بين المستوَيين العسكري والسياسي يرتفع، ذلك أنّ المستوى العسكري طلب التهدئة في التصريحات حول حالة التصعيد الأمني (في المنطقة) خوفاً من سوء فهم وسوء تقدير لمثل هذه التصريحات". وخلقت التصريحات الإسرائيلية، في الأسابيع الأخيرة، أزمة مع لبنان وسوريا ورفعت درجة التوتر مع تركيا، فيما ساد قلق لدى الجيش الإسرائيلي من تحرّك عسكري ضد إيران، وسط "عدم وجود مبرر لمثل هذا التحرك"، بحسب "القناة 12". الانتخابات الإسرائيلية 2026: ترامب يدعم نتنياهو والمنطقة تترقّب | "النهار" في تغطية مباشرة بدوره، نفى نتنياهو وجود أيّ مشادة كلامية مع رئيس هيئة الأركان، في وقت يحاول المقربون من زامير تهدئة الأوضاع، فيما يعتبر المستوى السياسي أنّ قلق الجيش الإسرائيلي من احتمال تصعيد الأوضاع مع إيران "غير مبرر". ورأى الجيش الإسرائيلي أن أي هجوم عسكري على إيران يجب أن يُنفّذ بالشراكة مع الولايات المتحدة، حيث يكون لكل جيش أهدافه في الحرب، والمنطقة الجغرافية التي يغطيها خلال الهجوم على إيران. وللقيام بعمل عسكري يجب أن تكون مجموعة تهديدات استراتجية فورية، مثل المخزون الصاروخي الإيراني، ومنظومات الدفاعات الجوية، والتعامل مع المشروع النووي.